7th May 2025
محمد، الفتى الوسيم والذي شعر بالحزن في قلبه. ذهب إلى المدرسة بعزيمة ولكنه عندما رجع إلى البيت، قال بصوت منخفض: "لماذا يضربني والدي؟". كانت عيون محمد تلمع بالدموع، ولكن جدته كانت دائماً بالقرب منه، تشجعه بكلماتها الجميلة. "اصمد يا حبيبي، سيكون كل شيء على ما يرام!" قالت له في يوم من الأيام.
ومرت الأيام، وكان قلب محمد في صراع. تذكر كلمة جدته: "لا تضرب ولا تشتم أولادك، عشان محدش يكرهك لما يكبرو". وعندما كبر محمد، شعر بقوة جديدة. قرر أن يواجه والده، ولكنه لم يكن يعرف كيف. قال في نفسه: "إذا كنت أريد حياة أفضل، يجب أن أكون شجاعًا".
وفي يوم مشرق، قرر محمد أن يتحدث مع والده. جمع شجاعته وذهب إليه قائلاً: "يا أبي، أريد أن نتحدث بصراحة. أنا أحبك وأريد أن نكون عائلة سعيدة، لكن الضرب يجعلني حزينًا." كانت عيون والده تلمع بالتفكير، ولم يتوقع أن يسمع مثل هذه الكلمات من ابنه الصغير.
جلس والده بجانبه وقال: "أنا آسف يا بني. لم أكن أعلم أنه يؤثر عليك بهذه الطريقة. سأحاول أن أكون أفضل، أعدك بذلك." شعر محمد بالراحة وسعادة كبيرة، وعانق والده بحرارة. كان يعلم أن بداية جديدة قد بدأت له ولعائلته.
ومنذ ذلك اليوم، بدأ محمد يشعر بالأمل في قلبه من جديد. كلما نظر إلى جدته، كانت تبتسم له بفخر وحنان. كان يعلم أن الطريق أمامه طويل، لكنه كان مستعداً لمواجهة أي تحديات قادمة، بفضل الحب والدعم الذي يحيط به.