4th Nov 2024
في صباح يوم مشمس، كان الطفل محمد يستعد للذهاب إلى المدرسة. هو يرتدي قميصًا أزرق وسروالًا قصيرًا. لقد شعر بالحماس لأنه أحب التعلم أولاً.
عندما وصل محمد إلى المدرسة، رأى أصدقائه يلعبون في الملعب. هتفوا له، "يا محمد، تعال وانضم إلينا!". ضحك محمد وركض إليهم.
في الصف، كانت المعلمة ليلى تنتظر الطلاب. هي معلمة طيبة، ترتدي عباءة ملونة. قالت، "صباح الخير، أطفال!". بدأ الأطفال بالتعلم.
تعلم محمد وأصدقاؤه الحروف والأرقام. استخدموا الألوان لرسم الأشياء. محمد كان يحب أن يكتب اسمه!
بعد فترة، جاء وقت الفطور. أخرج محمد ساندويتشه من حقيبته. كان مكونًا من الجبن والخيار. أكل مع أصدقائه.
بعد الفطور، ذهبوا إلى المكتبة. محمد أحب قصص الأبطال. كان يقرأ قصة عن الفتى الذي أنقذ العالم.
ثم جاء وقت الرياضة. لعب محمد كرة القدم مع أصدقائه. كانوا يركضون ويمرحون كثيرًا. كلهم كانوا سعداء.
عندما انطلقت جرس المدرسة، كان محمد متعبًا ولكن سعيدًا. شعر بأنه تعلم أشياء جديدة.
عاد محمد إلى منزله وهو يشاهد الغيوم. قال: "كنت أريد المزيد من الوقت في المدرسة!". كان يوم يصعب نسيانه.
وأخيرًا، أخبر محمد والديه بكل ما حدث في المدرسة. سمعاه يضحك ويتحدث بشغف. كانوا سعداء لما تعلمه.