Author profile pic - Reem Reem

Reem Reem

26th Dec 2024

محمد التائه يكتشف السعادة

في كل صباح، كان محمد التائه يذهب إلى المدرسة وهو حزين. بينما كان يسير، همس لنفسه: "لماذا أشعر بهذا الشعور؟". مر بجواره أصدقاءه، وناداه علي: "يا محمد! لماذا تبدو حزيناً؟" أجاب محمد: "أشعر وكأنني لا أنتمي إلى هنا." فكر علي قليلاً وقال: "دعنا نكتشف سوياً كيف يمكننا أن نجعل المدرسة مكاناً أفضل!".

A young Arab boy, Mohamed, with short black hair wearing a blue school uniform, walking to school with a sad expression on his face, surrounded by bright morning sunlight, illustration, cheerful, colorful, child-friendly

في المدرسة، قرر محمد وعلي أن ينضموا إلى نادي الحيوانات الأليفة. قال علي: "دعونا نساعد الحيوانات لنحب المدرسة أكثر!". عندما بدأوا العناية بالحيوانات، بدأ قلب محمد ينبض بسعادة. شعر بالألفة، وابتسم وهو يراقب الأصدقاء، وهكذا أدرك: "كلما كان لي أصدقاء، كلما زادت سعادتي!".

Two young Arab boys, Mohamed with short black hair in a blue school uniform and Ali in a green school uniform, smiling as they care for small pets in school, bright classroom ambiance, vibrant colors, warm atmosphere, engaging art

مع مرور الأيام، شعر محمد بأنه لم يعد التائه كما كان من قبل. أصبحت المدرسة مكاناً ممتعاً له، خاصة عندما كان يتعاون مع أصدقائه في رعاية الحيوانات. تعلم كيف أن العطاء يمكن أن يجلب السعادة، ولمس قلبه دفء المحبة والاهتمام الذي شعر به من الحيوانات وأصدقائه.

وفي أحد الأيام، بينما كانوا يلعبون في ساحة المدرسة، قال محمد لأصدقائه مبتسماً: "أعتقد أنني وجدت مكاني هنا، بينكم ومع هذه الحيوانات الرائعة!" ضحك علي وقال: "نحن دائماً نحتاج إلى شخص مثلك في نادي الحيوانات الأليفة!" شعر محمد بالفخر، وعرف أن لديه عائلة ثانية في المدرسة.

عاد محمد في ذلك اليوم إلى منزله وهو يشعر بسعادة غامرة. روى لأمه عن اليوم الذي قضاه في رعاية الحيوانات وكيف أن قلبه امتلأ بالفرح. احتضنته أمه بفخر وقالت: "أن تكون سعيداً هو أن تجد السعادة في الأشياء البسيطة." شعر محمد بالتقدير، وعرف أنه اكتشف مفتاح سعادته.