17th Mar 2025
كان الليل هادئًا في الغابة، لكن مريم شعرت بشيء غريب. "هل سمعت ذلك يا سامي؟" سألت، وكان سامي يطفو بجوارها. "نعم! إنه صوت مخيف!" رد سامي. تحدت مريم نفسها لمواجهة مخاوفها، وأمسكت بيد سامي. "لنذهب للنظر!" قالت بنبرة مليئة بالشجاعة.
توجه الأصدقاء نحو مصدر الصوت، وفجأة، خرج طائر غريب من بين الأشجار. كان لديه ريش ملون وعينان لامعتان. "لا تخافا!" صاح الطائر، "أنا هنا لحماية الغابة!" تنفست مريم وسامي الصعداء، وفهموا أنهم لن يواجهوا أي خطر. همس سامي، "ربما يكون الليل أكثر سحرًا مما ظننا!" وابتسمت مريم.
صوت وبري، فرح، سحر، ليلي، مغامرة
اقتربت مريم وسامي من الطائر الغريب، وسألت مريم بحذر، "ما هو اسمك؟" رد الطائر بابتسامة ودودة، "أنا أُدعى زاهي، وأنا هنا لأرشدكم في مغامرة سحرية." نظر سامي إلى مريم وقال بحماس، "ربما يمكننا اكتشاف أسرار الغابة برفقة زاهي!" شعرت مريم بالاطمئنان، ووافقت بحماس على الفكرة.
بدأ زاهي يقود مريم وسامي عبر الغابة، حيث كانت الأشجار تتراقص في ضوء القمر. فجأة، وجدوا أنفسهم أمام بحيرة صغيرة تتلألأ كأنها مليئة بالنجوم. "هنا ستجدون السحر الحقيقي للغابة،" قال زاهي وهو يرفرف بجناحيه. جلس الأصدقاء بجانب البحيرة، مستمتعين بالهدوء والجمال المحيط بهم، وشعروا بأنهم جزء من هذه الطبيعة السحرية. همست مريم، "أحيانًا، تأتي أجمل المغامرات عندما نكون شجعاناً بما يكفي لنكتشف الجديد."