16th Feb 2025
كان عمر يشعر بالغضب عندما ضربته ليلى، زوجته القوية. وقال عمر بحزم: "سأفعل شيئًا لرد الاعتبار!" قرر استدراجها لعشاء خاص، حيث استأجر أربعة شباب ليظهروا له كم هو بعيد عن قوتها. بدأوا بتجميع خطتهم بينما كانت ليلى تتجهز بملابس أنيقة، تظن أن العشاء سيكون رومانسيًا.
عندما وصلت ليلى إلى المطعم، تفاجأت برؤية الشباب يتظاهرون بضرب عمر. ابتسمت ليلى وقالت: "أنت تعتقد أنك تستطيع المواجهة؟!" وفجأة، بدأت في قتالهم بحركات سريعة وعنيفة. كان عمر مذهولًا عندما رأى زوجته تتخطى كل الشبان الواحد تلو الآخر، مثبتةً أنها ليست فقط قوية، بل أيضًا لا يمكن تجاهلها.
بعد انتهاء المعركة، نهض عمر من على الأرض ونظر إلى ليلى بإعجاب كبير. قال لها مبتسمًا: "لقد كانت هذه مفاجأة حقيقية، لم أكن أعلم أنك قوية لهذه الدرجة." ضحكت ليلى وقالت: "أحيانًا، يجب أن أريك القليل من قوتي حتى لا تنسى من هي زوجتك." كان عمر يشعر بالفخر، ليس فقط لشجاعتها، بل أيضًا لحبها الذي يظهر بطرق غير متوقعة.
خرج الاثنان من المطعم معًا، يدًا بيد، بينما كان الشباب الأربعة يراقبونهم بإعجاب صامت. قال أحدهم: "لا أعلم من أين أتى عمر بهذه القوة في الحب، لكنها تستحقه." ابتسم عمر قائلاً: "الحب الحقيقي هو القوة الحقيقية." وعندما وصلا إلى المنزل، قررا أن ينسى كل منهما ما حدث في هذا اليوم، متعهدين بدعم بعضهما البعض دائمًا.
وفي تلك الليلة، بينما كانا يجلسان تحت النجوم، أدرك عمر أن ما فعله كان خاطئًا، لكنه تعلم درسًا مهمًا حول الحب والاحترام. قال لها بصوت رقيق: "ليلى، أنا آسف لما حدث اليوم. سأكون دائمًا بجانبك، حاميًا لك، وليس خصمًا." ابتسمت ليلى وقالت: "وأنا سأكون دعمك وسندك، يا عمر." وفي تلك اللحظة، شعر كلاهما بالطمأنينة، وعرفا أن قوتهما تكمن في اتحادهما.