27th Jan 2025
في يوم من الأيام، كانت هناك فتاة صغيرة تُدعى ليلى. كانت ليلى تعيش مع والدتها في قرية صغيرة بالقرب من الغابة. في أحد الأيام، طلبت منها والدتها ، "ليلى، أحضري هذه السلة من الطعام إلى جدتك المريضة." ارتدت ليلى عباءتها الحمراء الجميلة وبدأت في الانطلاق إلى بيت جدتها. بينما كانت تسير في الطريق، صادفت ذئبًا ماكرًا يجول في الغابة. سألها الذئب: "أين تذهبين، أيتها الفتاة؟" أجابت ليلى: "أنا ذاهبة إلى بيت جدتي لأعطيها هذه السلة!"
عندما سمع الذئب ذلك، فكر في خطة ماكرة. "ربما أستطيع الوصول إلى بيت جدتها قبلك!" قرر الذئب أن يسابق ليلى إلى بيت جدتها. عندما وصل الذئب إلى البيت، أكل الجدة بسرعة، ثم ارتدى ملابسها واستلقى في السرير ينتظر وصول ليلى. عندما وصلت ليلى، لاحظت شيئًا غريبًا. سألت: "جدتي، لماذا تبدين غريبة؟" فتظاهر الذئب: "لكي أراكِ بشكل أفضل!" ثم سألته ليلى: "ولماذا لديك أسنان حادة؟" أجاب الذئب بخبث: "لكي ألتهمكِ بشكل أفضل!" وفجأة، قفز الذئب من السرير! فصرخت ليلى طلبًا للمساعدة.
عندما سمع أحد الحطابين صراخها، ركض مسرعًا. أنقذ الحطاب ليلى من الذئب وحفظها. بعد ذلك، ذهب ليلى إلى بيتها وقررت أن تكون أكثر حذرًا في المستقبل!
بعد أن عاد الحطاب وليلى إلى القرية، شكرته ليلى بحرارة على شجاعته. علمت ليلى أن الثقة الزائدة يمكن أن تكون خطيرة، وأنه من المهم الاستماع إلى نصائح الكبار. قررت أن تحكي الجدة قصتها لأصدقائها في القرية ليكون الجميع حذرين من الغرباء، وخاصة الذئاب الماكرة التي تتنكر بشكل غير متوقع.
في الأيام التالية، زارت ليلى جدتها مجددًا، ولكن هذه المرة برفقة والدتها وبعض الجيران. كانت الجدة سعيدة برؤية الجميع، وشكرت ليلى على اهتمامها وشجاعتها. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت القرية مكانًا آمنًا، حيث كان الجميع يساعدون بعضهم البعض ويحرصون على سلامة الجميع.