29th May 2025
في عصر التايشو، كان هناك فتى يُدعى رين شيندو. جاء إلى قريته المُدمَّرة، وصرخ: "لماذا حدث هذا؟" رأى رمزًا غريبًا على الجدار، عين مفتوحة تحيط بها ألسنة اللهب السوداء. "يجب أن أنتقم لعائلتي!" قرر رين أن يصبح قاتل شياطين ويقاتل طائفة القيامة.
التقى رين مع كاغامي تسوكويا، هاكشيظ الظلال. نظر له كاغامي وقال: "إذا استطعت البقاء ثلاث أيام في الغابة المسكونة، سأكون معلمك!" كان رين متحمساً، لكن عندما دخل الغابة، رأى أكاري، الشيطانة التي تسعى لتدمير طائفة القيامة. "لماذا أنتم هنا؟" سأل رين بفضول.
نظر أكاري إلى رين بعينيها المتوهجتين وقالت: "أنا لا أريد الأذى، بل السعي للوصول إلى الحقيقة." شعرت رين بالارتباك، لكنه أُخذ بصدقها. قرر التعاون معها للوصول إلى هدفهما المشترك، وهكذا بدأوا رحلتهم في الغابة المسكونة، يرون ظلالاً غريبة تحيط بهم في كل خطوة يخطونها.
بعد يومين من الترحال، جلسوا بجانب نهرٍ صغيرٍ للتفكير في خطوتهم التالية. قال كاغامي لهم: "الاختبار الأخطر لم يأتِ بعد. تتطلب القوة الحقيقية الرؤية من خلال الظلام." شعر رين بالضغط، لكنه كان مصمماً على النجاح، متذكراً عائلته وحلمه بالانتقام العادل.
في اليوم الثالث، وجدوا أنفسهم أمام بوابة حجرية ضخمة مزينة برموز غامضة. قال أكاري: "هذه هي المدخل إلى معبد القيامة." تملكتهم رهبة الموقف، ولكن رين قال بثقة: "سوف ننهي هذه المهمة معًا." ومع دخولهم المعبد، بدأوا يدركون أن لهيب الأمل يمكن أن يسود في قلب الظلام.