2nd Jan 2025
في يوم مشمس، كان هناك حارس مرمى يُدعى كاسياس. كان كاسياس مشهورًا بمهاراته المدهشة في صدّ الكرات. قال له أصدقاؤه: "لن تستطيع صد كل الكرات!" رد كاسياس بابتسامة: "سأثبت لكم خطأكم!". وفي المباراة، أظهرت أولى الكرات أنه يملك الموهبة والتصميم.
كان الجميع متحمسين لمشاهدة كاسياس في الملعب. مع كل كرة تصدى لها بإبداع، هتف المشجعون: "يا إلهي، كاسياس!". في لحظة حاسمة، أطلق الخصم كرة قوية نحو مرماه. أغمض كاسياس عينيه، ثم قفز في الهواء، وصد الكرة بحركة مدهشة. ازدادت الهتافات وعم الفرح في الأرجاء.
بعد أن انتهى الشوط الأول، جلس كاسياس على العشب الأخضر، يتنفس بعمق. اقترب منه مدربه وقال: "أنت رائع، يا كاسياس! لقد أنقذت الفريق!". رد كاسياس بابتسامة خجولة: "إنها فقط البداية، أريد أن أُظهر المزيد". كان الفريق ممتناً له، وبدأوا يخططون للشوط الثاني بحماسة وثقة.
في بداية الشوط الثاني، عاد كاسياس إلى مرماه، يحدِّق في الكرة بعينين ثابتتين. حاول الفريق الخصم بكل جهدهم إحراز هدف، لكن كاسياس كان لهم بالمرصاد، يتصدى لكل كرة تأتي في طريقه. تعالت الهتافات من الجماهير الذين كانوا يراقبون إبداعه من المدرجات. أصبح كاسياس رمزًا للصمود والإصرار، وكلما مر الوقت، ازداد حب الجمهور له.
مع صافرة النهاية، انتهت المباراة بانتصار فريق كاسياس. هرع جميع اللاعبين والجمهور للاحتفاء بحارسهم البطل. قال أحد المشجعين: "لم نرَ حارسًا مثلك من قبل!". رفع كاسياس يديه شاكراً، وعلم حينها أن جهوده لم تذهب سدى. عاد إلى المنزل وهو يشعر بالفخر والاعتزاز، متطلعًا للمزيد من المغامرات في عالم كرة القدم.