13th Jan 2025
كان هناك ولدان يدعيان نور وأحمد. كانوا يلعبون في الحديقة كل يوم. قال نور: "أحمد، هل تريد أن نلعب كرة القدم؟" رد أحمد بشغف: "نعم! لكن احذر، عمر سيحاول أن يفسد المرح!". وفجأة، جاء عمر وقال: "لماذا تلعب مع نور؟ أنا صديقك أيضًا!". حاول عمر أن يفصل بين الولدين.
أخبر نور معلمه في التربية الإسلامية عن ما حدث. قال المعلم: "الأصدقاء الحقيقيون لا يسمحون لأحد أن يفرق بينهم. دعونا نتحدث عن الصداقة!". بعد الحديث، شعر أحمد ونور بالسعادة. قال نور: "أنا سعيد لأننا أصدقاء!". أجاب أحمد: "وأنا أيضًا! دعونا نلعب معًا مرة أخرى!".
في اليوم التالي، جاء نور وأحمد إلى الحديقة مجددًا. قال نور: "لدي فكرة، لنلعب معًا نحن الثلاثة!" ابتسم أحمد وقال: "نعم، هذا سيكون ممتعًا أكثر!" عندما سمع عمر هذا، شعر بالفرح وانضم إليهما بسرعة. بدأوا اللعب معًا، ولم يعد هناك أي شعور بالغيرة بينهم.
مرت الأيام وازدادت الصداقة بين نور، أحمد، وعمر. تعلموا كيف يتعاونون معًا في ألعابهم ويتشاركون أسرارهم وأحلامهم. قال أحمد في أحد الأيام: "الصداقة مثل الشجرة، تحتاج إلى الرعاية لتنمو!" وافقاه الرأي وعاهدوا بعضهم على البقاء أصدقاء دائمًا.
وفي يوم من الأيام، قررت المدرسة تنظيم مسابقة في الرسم. شارك الثلاثة معًا في الفريق نفسه ورسموا لوحة تعبر عن الصداقة. عندما فازوا بالجائزة الأولى، قال نور بحماس: "لقد فعلناها بفضل تعاوننا وصداقة القوية!" ابتسم المعلم وقال: "هذا هو معنى الصداقة الحقيقية، أن تبقى معًا في كل الظروف!"