21st Mar 2025
كان يامكان كان هناك طفلة اسمها سلمى. كانت سلمى تحب اللعب كثيراً، فقالت لأمها بحماس: "أمي، ما رأيك أن نذهب اليوم إلى الحديقة؟". لكن والدتها ردت: "لا يا سلمى، إن الوقت متأخر؛ يجب أن تنامي." حزنت سلمى قليلاً.
ذهبت سلمى إلى غرفتها وهي محبطة. بينما كانت تفكر، سمعت صوتاً من النافذة يقول: "لا تحزني يا سلمى!". نظرت سلمى نحو النافذة وسألت: "من أنت؟" أجاب الصوت: "انظري فوق... في السماء!".
عندما نظرت سلمى إلى السماء، رأت القمر يتلألأ. فقال لها القمر: "نعم، هذا أنا! اجلسي على سريرك." قالت سلمى: "ولكني لا أشعر بالنعاس!". أجاب القمر: "اجلسي وتغطّي في لحافك!".
تغطت سلمى في لحافها، وفجأة شعرت بهزة. قالت باندهاش: "يا إلهي، إن سريري يطير!". طار سرير سلمى خارج نافذتها. نظر القمر إليها مبتسماً وقال: "تعالي أريكي العالم من بعيد!".
فرحت سلمى وتقول: "هيا بنا!". ذهبت سلمى مع القمر ورأت النجوم تتلألأ بألوان رائعة. ثم قالت: "انظر يا قمر، هذا بيتي! يا إلهي، إنه بعيد جداً!".
نظر القمر إلى سلمى بابتسامة وقال: "هيا يا سلمى، انتهت رحلتنا الآن، حان وقت النوم." حزنت سلمى وقالت: "لا أريد، يا قمر!".
أجاب القمر: "لا بأس، تعالي غداً! ولكن اليوم تأخرنا، يجب أن تنامي." نظرت سلمى إلى القمر وقالت: "غداً سوف أزورك، حسناً؟".
ضحك القمر وقال: "طبعاً!". سألته سلمى: "شكراً يا قمر، استمتعت معك كثيراً!".
فقال القمر: "وأنا أيضاً!". قالت سلمى: "تصبح على خير، يا قمري!". وأجاب القمر: "تلاقي الخير، وأنا استمتعت معك يا سلمى."
وبهذا افترقوا على وعدٍ بلقاءٍ جميلٍ في الغد.