26th Feb 2025
في أحد الأيام الجميلة، كان هناك طفل صغير اسمه يونس. كان يونس يحب لعب الكرة مع أصدقائه في الحي، ولكنه كان يعرف أن الحياة لا تقتصر فقط على اللعب. بدأ يومه بشم رائحة الفطور التي أعدتها أمه بحب. فقال يونس: "ماذا سأفعل اليوم لجعل يومي مميزًا؟" تذكر أن الصلاة في وقتها مهمة، فرك عينيه وذهب لصلاة صباحية.
بعد أداء الصلاة، قرر يونس أن يساعد والدته في ترتيب المطبخ. "أمي، يمكنني أن أساعدك اليوم!" قالها بابتسامة، وشكرته والدته قائلة: "أنت ابن مميز يا يونس!" ثم ذهب لترتيب غرفته، وجمع ألعابها، ونظفها. وعندما انتهى، نظر حوله بفخر وقال: "الآن أصبحت غرفتي جميلة مثلما أحب!".
بعد أن انتهى من ترتيب غرفته، قرر يونس أن يذهب لزيارة جدته المقيمة في نفس الحي. عندما وصل، فتح الباب ودخل بابتسامة كبيرة على وجهه. "جدتي، كيف حالك اليوم؟" سأل بحب، فأجابته جدته: "أنا بخير يا حبيبي، وجودك يملأني بالسعادة". جلس يونس ليحكي لها عن يومه وكيف ساعد والدته، وكانت جدته تستمع بفخر.
وفي طريق العودة إلى المنزل، التقى يونس بصديقه سامي الذي كان يحاول إصلاح دراجته. قرر يونس أن يساعده، وقال: "سامي، دعني أساعدك في إصلاح الدراجة!" فعمل الاثنان معًا حتى تمكنوا من تصليحها. شكر سامي يونس قائلاً: "أنت صديق رائع يا يونس!"، فابتسم يونس بسعادة.
عندما عاد يونس إلى المنزل، كانت الشمس تغرب، ووقت العشاء قد حان. جلس مع عائلته حول المائدة، وتحدثوا عن أحداث يومهم. شعر يونس بالامتنان للوقت الذي قضاه مع أحبائه، وقال: "اليوم كان رائعًا، تعلمت كيفية مساعدة الآخرين وجعل يومهم أفضل". ابتسمت والدته وقالت: "أنت فعلاً طفل مميز يا يونس".