16th Jan 2024
في زمنٍ بعيد، عاش الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة. كانت مكة مدينة مزدحمة وضيقة، والناس كانوا يعانون من الضغط والازدحام. في إحدى الليالي، قرر الرسول هجرةً إلى المدينة. انطلق هو ورفقاؤه في الظلام إلى الصحراء، مسلحين بالإيمان والأمل في بناء حياة جديدة.
وصل الرسول ورفقاؤه إلى المدينة ووجدوا أرضًا خضراء في وسط الصحراء. قرروا بناء مدينة جديدة وجميلة، وبدأوا بالعمل بجد لبناء منازلهم ومساجدهم وحدائقهم. أصبحت المدينة ملاذًا للسلام والتسامح، حيث عاش الناس في وئام وسعادة.
قام الرسول ببناء مسجدٍ جميلٍ في المدينة، وأصبح المسجد مركزًا للعبادة والتعليم. كان الرسول يتحدث في المسجد مع الناس ويبث في قلوبهم السلام والرحمة والمحبة. كانت الصلوات في المسجد تعزز الروح والقلب وتجمع الناس في أجواء من السكينة والتلاحم.
زُيِّنت الأزقة الضيقة في المدينة بالنباتات الخضراء والورود الملونة، مما أعطى المدينة جمالًا خاصًا. كان الناس يتجولون في الأزقة ويستمتعون بجمال الطبيعة وجمال المدينة التي بنوها بأيديهم. كانت الأزقة تعكس روح التعاون والتضامن بين الناس.
وفي المسجد النبوي، كان الرسول يجلس ويتحدث مع أصدقائه وأتباعه. كانوا يستمعون إلى تعاليمه ونصائحه، ويشعرون بالسعادة والأمان بقربه. كانت هجرة الرسول إلى المدينة بداية جديدة للمسلمين، حيث أسسوا مجتمعًا يتسم بالعدل والسلام والتعاون.