28th Mar 2025
في ليلة مظلمة، في محطة قطار مهجورة، كان هناك شاب يدعى تاكاهيرو. قال بحذر: "إذا جاء القطار، سأخرج من هنا!" كان كل شيء هادئًا، لكن فجأة سمع صوت صفير القطار من بعيد. "أخيرًا، القطار وصل!" صرخ تاكاهيرو بسعادة، يعتقد أنه سيفر من هذا المكان المخيف.
عندما وصل القطار، فتحت أبوابه ببطء. وظهرت فتاة غريبة، ميساكي، في المدخل، بملابس مدرسية قديمة. "مرحبًا... أتيت لاصطحابك إلى المحطة التالية..." قالت بابتسامة غامضة. شعر تاكاهيرو بالخوف وكان قلبه يخفق، لكنه أراد معرفة المزيد. "م... من أنت؟ لماذا ترتدين رداء مدرسي قديمًا؟" سأل، عينيه تلمعان من الرعب.
أخذ تاكاهيرو نفسًا عميقًا، محاولًا جمع شجاعته، وقرر الصعود إلى القطار. كانت ميساكي تقف هناك، تنظر إليه بعينين غامضتين، كأنها تعرف سرًا لم يكشف بعد. "هل أنت مستعد للمغامرة؟" سألت بصوت هادئ، مما جعل تاكاهيرو يشعر بقليل من الارتياح. "أعتقد ذلك..." أجاب مترددًا، بينما كان القطار يبدأ بالتحرك ببطء.
في الداخل، تفاجأ تاكاهيرو برؤية المقاعد الخشبية القديمة والنوافذ المغطاة بالغبار. "لماذا يبدو القطار وكأنه من زمن بعيد؟" تساءل بصوت مرتفع. ميساكي، بابتسامتها الغامضة، أجابت: "ربما لأنه قطار الأحلام، يأخذك إلى حيث لم تتوقع أبدًا." شعر تاكاهيرو بمزيج من الخوف والفضول، لكنه قرر الاستمرار في هذه الرحلة غير المتوقعة.
بعد فترة، توقف القطار في محطة مضاءة بأضواء خافتة. نزل تاكاهيرو وميساكي، وكان الهواء مليئًا برائحة زهور الكرز. "هذه هي الوجهة التي كنت تبحث عنها، المكان الذي يلتقي فيه الواقع بالأحلام،" قالت ميساكي بهدوء. شعر تاكاهيرو بالسلام يغمره، مدركًا أن المغامرة كانت تستحق كل لحظة من الرهبة والقلق. "شكرًا لك، ميساكي،" همس وهو ينظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.