29th May 2024
في يوم من الأيام، كان هناك طالب اسمه محمد. كان محمد يحب اللعب والتسلية أكثر من الدراسة. كلما جاءت ساعة الدراسة، كان يشعر بالملل والكسل.
في المدرسة، كانت الاختبارات تقترب ومحمد لم يكن مستعدًا. كان الأساتذة يحثونه على الدراسة بجدية والاستعداد للاختبارات، لكنه كان يتجاهل نصائحهم.
بينما كانت الدروس تسير، بدأ محمد يشعر بأنه يفتقد الكثير من المعرفة بسبب عدم اهتمامه بالدراسة. كانت الدروس تصبح أكثر صعوبة وهو غير مستعد لذلك.
فجأة، جاء يوم الامتحان الكبير ومحمد لم يكن مستعدًا كما ينبغي. شعر بالقلق والخوف من النتائج. لم يتبقى له سوى الدعاء والأمل في أن يجتهد ويحقق النجاح في الاختبار.
بعد أن انتهى الامتحان، شعر محمد بالارتياح والاطمئنان. كان يعلم أنه قد بذل قصارى جهده وأنه على الأقل حاول بجدية. بدأ يدرك أهمية الدراسة والاستعداد بشكل جيد لتحقيق النجاح في حياته المدرسية.