5th Sep 2025
في قرية مكة، كان هناك ولد نبيل اسمه محمد. كان يحب مساعدة الآخرين ويقول: "دعونا نكون لطفاء!" كان أصدقاؤه يحبونه كثيراً. كان دائماً يساعد الفقراء والمحتاجين. في يوم من الأيام، قرر أن يتحدث إلى الناس حول الله. قال لهم: "يجب أن نحب بعضنا ونعامل الآخرين بلطف!"
كبر محمد وأصبح نبيًا عظيمًا. كان يحمل رسالة السلام. قال للناس: "إن الله يحب المحسنين!" كان يذهب إلى كل مكان يعلم الناس كيف يكونون طيبين. وبهذا، حوّل حياتهم إلى الأفضل.
وبعد فترة من الزمن، بدأ الناس حول محمد يلاحظون تأثير كلماته وأفعاله. أصبحوا يشعرون بالسلام في قلوبهم عندما يستمعون إليه. كانوا يجتمعون حوله في كل مكان يذهب إليه ليستمعوا إلى نصائحه ويستفيدوا منها في حياتهم اليومية. أصبح محمد رمز الطيبة والعدل في القرية بأكملها.
وفي يوم من الأيام، قرر محمد أن يسافر إلى مدينة أخرى لنشر رسالة الحب والسلام. على الرغم من أن الطريق كان طويلًا، إلا أن قلبه كان مملوءًا بالإيمان والأمل. عندما وصل إلى المدينة، استقبله الناس بفرح وسرور، واستمعوا إلى كلامه بإنصات. شعروا أن حياتهم قد تغيرت بفضل تعاليمه.
وهكذا، استمر محمد في نشر رسالته في كل مكان ذهب إليه. أصبح الناس يعرفونه برسول الحب والطمأنينة. وعندما عاد إلى مكة، كان الجميع ينتظرونه بالأحضان الدافئة والتقدير الكبير لما فعله من أجلهم. لقد غرس محمد في قلوبهم القيم النبيلة التي ستبقى معهم دائمًا.