23rd Jan 2025
كان سيدنا يونس يجلس في قريته يفكر في دعوة الناس للإيمان بالله. قال للأطفال حوله: "أحبائي، يجب علينا أن نؤمن بالله، فهو يحبنا جميعًا!" لكن بعض الناس لم يستمعوا له. فقرر يونس أن يذهب إلى مدينة نينوى ليخبرهم عن رحمة الله. كان الجو دافئًا والشمس ساطعة.
عندما وصل يونس إلى البحر، ركب سفينة، لكنه سمع صوتًا قويًا في الرياح. رغبت في مساعدته، لكن السفينة بدأت في التقلب. قال البحارة: "يا يونس، لماذا حدث هذا؟" فقال لهم: "لأنني أتيت إلى هنا دون إذن!" وبعد ذلك قذفته الأمواج إلى البحر!
في قلب البحر، وجد يونس نفسه محاطًا بالماء من كل جهة. لكنه لم يشعر بالخوف، بل دعا الله بقلب صادق وقال: "يا رب، أنقذني برحمتك". فجأة جاءت سمكة كبيرة وابتلعته، لكنه لم يصب بأذى وكان في أمان داخل بطنها.
أثناء وجوده في بطن الحوت، كان يونس يسبح في بحر من التفكير والتأمل، يصلي ويتوسل إلى الله بالرحمة والمغفرة. كان يعلم أن الله يسمع دعاءه ولن يتركه وحيدًا. بعد أيام، أمر الله الحوت أن يخرج يونس إلى الشاطئ.
خرج يونس إلى اليابسة، وكان ممتنًا لله على نجاته. عاد إلى مدينة نينوى وقد تعلم درسًا مهمًا عن الصبر والثقة بالله. هذه المرة، عندما تحدث إلى الناس عن رحمة الله، استمعوا له وبدأوا يغيرون حياتهم.