19th Mar 2025
كان يوسف صغيرًا جدًا، وله أخوة كثيرون. ذات يوم، قال أخوه: "لنرمي يوسف في البئر!" وضحكوا وهيأوا لخطة. أخذوه بعيدًا ورموا به في بئر عميق. بينما كان يتأمل في الظلام، همس يوسف: "لماذا فعلتم بي هكذا؟" لكنه لم يعرف أن الله كان معه.
بعد أن تم إنقاذ يوسف لاحقًا، أصبح عزيزاً في مصر. قال الناس: "كيف أصبح يوسف عزيزاً؟" وأجابهم يوسف مبتسمًا: "الله كان معي في كل شيء!". أصبح يوسف حكيمًا وعلم الناس كثيرًا، وكان يساعدهم ويجعلهم سعداء.
وفي أحد الأيام، جاء إخوة يوسف إلى مصر ليشتروا الغذاء، ولم يعرفوا أن عزيز مصر هو أخوهم يوسف. عندما رآهم يوسف، شعر بالحنين لأخيه بنيامين الذي لم يكن معهم، لكنه أخفى مشاعره وقرر اختبارهم ليعرف إذا تغيروا منذ ذلك الحين. قال لهم: "أحضروا لي أخاكم الصغير، وإلا لن تحصلوا على المؤونة." فشعروا بالخوف وقرروا العودة إلى أبيهم ليخبروا بما حدث.
عندما عادوا إلى أبيهم يعقوب وأخبروه بما طلبه عزيز مصر، حزن يعقوب ولكنه وافق على إرسال بنيامين معهم بعد أن تعهدوا بحمايته. فوصلوا إلى مصر مرة أخرى، وهذه المرة مع بنيامين. عند رؤية يوسف لأخيه الصغير، امتلأت عيناه بالدموع وأعد خطة ليبقيه معه، دون أن يكشف عن هويته الحقيقية بعد.
أخيرًا، وبعد سلسلة من الأحداث، كشف يوسف عن هويته لإخوته، وقال لهم بحب: "أنا يوسف، أخوكم". اندهشوا واعتذروا له عن ما فعلوه في الماضي. سامحهم يوسف وقال: "لا بأس، فقد كان الله يدبر لي هذا كله لأحميكم في زمن الجوع." اجتمعوا جميعًا في مصر، وعاشوا معًا بسلام وسعادة.