20th Aug 2025
في قرية جميلة، كان هناك طفل يدعى سامي. كان سامي يحب اللعب والمغامرات. ذات يوم، جاء صديقه أمين إلى منزله وهو يحاول ضرب صديقه بسبب خطأ حدث. قال سامي، "أمين، لا تضرب! يمكننا أن نقول له إنه أخطأ!". نظر أمين إلى سامي وابتسم، فقال، "صحيح، دعنا نعلمه بدلاً من ذلك!".
فكر سامي وأمين معًا، وقررا أن يرسموا لوحات ملونة. واستخدام الألوان الجميلة أحضر السعادة لهم. عندما رأى الأطفال الآخرين ما يفعلونه، أسعدتهم الفكرة أيضًا. قال أحدهم: "لنستخدم الألوان لنظهر كيف نشعر بدلاً من الضرب!". فاجتمعوا ورسموا معًا، يعملون على الألوان السعيدة والدعابة بدلًا من الأذى.
ذات يوم، قرر سامي وأمين أن ينظموا معرضًا صغيرًا في ساحة القرية لكل اللوحات التي رسموها. علق الأطفال اللوحات على الحبال بين الأشجار، وعندما مر الأهالي، توقفوا لمشاهدة الأعمال الفنية. كان الجميع ينبهر بالألوان الزاهية والرسائل الجميلة التي تعبر عنها الرسومات.
قالت الجدة فاطمة، وهي تنظر بفخر إلى اللوحات، "هذه فكرة رائعة يا أطفال! الألوان تجلب الفرح وتجعل القلوب سعيدة." فرح الأطفال بمدحها، وشعروا أن جهودهم كانت تستحق العناء وأنهم أضافوا لمسة من الجمال إلى قريتهم.
في نهاية اليوم، جلس سامي وأمين تحت شجرة كبيرة، وهم يشعرون بالسعادة. قال أمين، "أتعلم يا سامي؟ لقد تعلمت أن الألوان يمكن أن تكون لغة قوية لتغيير ما بداخلنا." ابتسم سامي وأجاب، "نعم، والصداقة تجعل كل شيء أفضل وأجمل."