24th May 2025
تقول إحدى الأخوات: "تزوج والداي بنية إنجاب أطفال يكونون من الممهدين لدولة الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)،" مما جعلنا نشعر بحب الإمام منذ صغرنا. كنا نلعب في الحديقة ونغني أغاني جميلة عن الإمام. "أين الإمام؟" تساءلت أختي، فأجبت: "هو هنا في قلوبنا!". ولكن بعد فترة، بدأنا نشعر أن هذا الحب ليس كافياً، وبدأت أسئلتنا تكبر.
كبرنا وكبرت تساؤلاتنا عن الإمام المهدي (عجل الله فرجه). بدأنا نبحث في الكتب ونقرأ عن سيرته المباركة. اكتشفت كم هو رائع! لم أتعرف عليه بشكل أعمق إلا عندما بدأت في الصلاة وقراءة الأدعية. "يا الله، اجعلني من أنصاره!" وددت أن أكون جزءًا من حكومته المباركة. أسأل الله تعالى أن نراه شاباً يحمل الأمن والسلام. اللهم عجل لوليك الفرج.
في أحد الأيام، جلسنا معًا في الغرفة وقررت أختي الكبيرة أن تخبرنا قصة حبها للإمام المهدي (عجل الله فرجه). قالت: "عندما كنت أصلي في الليل، كنت أشعر بالهدوء والسكينة، وكأن الإمام يستمع إلى دعائي." لقد ألهمنا هذا الحديث كثيرًا وزاد من شوقنا لرؤية الإمام وتقديم كل ما نملك لخدمته.
وفي المدرسة، شاركنا حبنا للإمام المهدي مع أصدقائنا. كانوا يستمعون بإعجاب وانجذاب لكل كلمة نقولها عن الإمام. بدأنا نرسم لوحات جميلة تعبر عن انتظارنا له، وعلقناها في الفصل بفرح. كان الجميع متحمسين للمساهمة في هذا الحب الجماعي.
مرت الأيام وتعلمنا أن حب الإمام المهدي (عجل الله فرجه) ليس مجرد كلام، بل هو فعل وتضحية. قررنا أن نبدأ بمساعدة الآخرين وزرع الخير في قلوبهم مثلما غُرس في قلوبنا. عندها، شعرنا بأننا حققنا جزءًا من حلمنا وأدركنا أن حب الإمام هو حب للسلام والأمل في مستقبل أفضل.