5th Jun 2024
كانت هناك طفلة صغيرة تسمى ليلى تعيش في غابة خضراء جميلة. ليلى كانت تمشي بين الأشجار الضخمة كل يوم بحثاً عن مغامرات جديدة. في أحد الأيام، اقتربت ليلى من كهف غامض وسمعت أصواتاً غريبة تنبعث من داخله.
وفي داخل الكهف، كان هناك وحش ضخم يدعى زوراك. زوراك كان يخفي وجهه خلف قناع أسود مخيف. عندما شاهد زوراك ليلى وقد اقتربت، خرج ببطء محاولاً ردفعها، ولكن اكتشف سرعان ما أن قلبها مليء بالشجاعة.
لم تخاف ليلى من الوحش الضخم، بل بدأت بالتحدث معه برفق وود. عرفت ليلى أن زوراك كان وحشاً وحيداً وحزيناً يبحث عن صديق. بدأت ليلى تروي لزوراك قصصاً عن مغامراتها وعن العالم خارج الغابة.
قضى زوراك وليلى الكثير من الوقت معاً في الغابة، استمع زوراك بإعجاب لقصص ليلى وتعلم منها الكثير. أصبحت ليلى وزوراك أصدقاء حميمين، وكانت الغابة مكاناً مليئاً بالضحك والسعادة بوجودهما معاً.
وفي يوم من الأيام، قررت ليلى أن تُري زوراك جزءًا من العالم خارج الغابة. أخذته إلى حافة الغابة حيث كان يمكنهما رؤية البحيرة الزرقاء الكبيرة. عند رؤية البحيرة، شعر زوراك بسعادة غامرة، وأدرك أن هناك الكثير من الجمال خلف حدود الغابة. وعدته ليلى بأن تأخذه لمزيد من الأماكن الرائعة في المستقبل. وهكذا، عاش زوراك وليلى مغامرات جديدة، وتعلموا معًا أن الصداقة تجعل الحياة أكثر إشراقًا وجمالًا.