6th Mar 2025
كانت ليلى فتاة محبوبة، لديها صديقة منذ أن كانت في الثامنة من عمرها. في يوم مشمس، قالت ليلى لصديقتها: "هل ستلعبين معي اليوم؟" ردت الصديقة بابتسامة: "بالطبع!" لكن بعد فترة، خانت صديقتها ليلى بطريقة مؤلمة عندما كانت في الحادية عشرة. كانت ليلى حزينة جداً، لكنها استمرت في حياتها.
مرت ست سنوات أخرى، وعندما كانت ليلى في السابعة عشرة، واجهت صديقة أخرى خانتها بطريقة مروعة. جاءت مجموعة من الفتيات وضربن ليلى. لكن ليلى لم تستسلم. صرخت: "لن أسمح لكم!" وبدأت تدافع عن نفسها بكل قوتها. عندما رأت صديقتها السابقة، ترددت ليلى، وبدأت tears تتدفق من عينيها. تركت كل شيء ورائها وابتعدت بينما كانت صديقتها تجلس على الأرض ترتجف.
بعد تلك الحادثة، قررت ليلى أن تتعلم كيف تدافع عن نفسها بشكل أفضل. التحقت بنادٍ لرياضة الدفاع عن النفس، وهناك تعرفت على أصدقاء جدد ساعدوها على تحسين مهاراتها وبناء ثقتها. بدأت ليلى تشعر بالقوة والقدرة على مواجهة أي تحديات مستقبلية. أصبحت أكثر سعادة وراحة، وعادت الابتسامة إلى وجهها.
في يوم من الأيام، أثناء عودتها من النادي، توقفت ليلى لتساعد طفلاً صغيرًا كان يبكي بجانب الطريق. اقتربت منه برفق وسألته: "ما بك؟" أجاب الطفل: "لقد فقدت طريقي إلى المنزل." ابتسمت ليلى وقالت: "لا تقلق، سأساعدك في العثور عليه." حملت الطفل، وسارت معه حتى وجدوا منزله.
عندما وصلت للمنزل، كانت والدة الطفل تنتظر بقلق على الباب. شكرت ليلى بحرارة، وقالت لها: "أنتِ فتاة شجاعة وطيبة القلب." شعرت ليلى بالفخر لأن شجاعتها لم تكن فقط للدفاع عن نفسها، بل أيضًا لمساعدة الآخرين. وتعلمت أن الصداقة ليست فقط في الأصدقاء الذين تعرفهم لسنوات، بل في المواقف التي تختبر فيها قوة القلب والنية الطيبة.