Author profile pic - شمس اليقين

شمس اليقين

10th Aug 2023

قصة الطفلة التي تحب الطيران

كانت هناك طفلة صغيرة تدعى ليلى، وكانت تحب الطيران منذ صغرها. لطالما حلمت ليلى بالطيران في السماء الزرقاء واستكشاف عالم جديد. كانت ترى الطيور تحلق فوق رأسها وتشعر بالغيرة العميقة. ومنذ ذلك الحين، وعدت نفسها بأن تحقق حلمها وتحلق عالياً في السماء.

في يوم صيفي مشمس، تقف الطفلة على قمة التلة مع ذراعيها ممتدة جانبًا وتحلم بأن تطير مع الطيور الحرة في السماء الزرقاء.

في إحدى الأيام، قررت ليلى أن تتخذ خطوة جريئة نحو تحقيق حلمها. قامت بتصميم بدلة طيران خاصة بها، باللون الأحمر المشرق. كانت ترتديها وتشعر بالقوة والثقة. استعدت مظلة صغيرة ملونة لتساعدها على الهبوط بأمان. كانت مستعدة للانطلاق.

وقفت ليلى على قمة التلة، مع ذراعيها ممتدة جانبًا. تمتلك وجهًا يشرق من الحماسة والشغف. نظرت إلى السماء الزرقاء الرائعة وتساءلت عن سر الطيران. هل يمكن لها الوصول إلى السحابات والطيور الحرة هناك؟

دون تردد، قفزت ليلى من التلة بقوة. فتحت مظلتها واندفعت في الهواء. شعرت بالرياح تضرب وجهها وهي تطير عالياً فوق الأشجار والمروج الخضراء. كانت تشعر بالحرية والسعادة البالغة. كانت ليلى تحقق حلمها الذي كانت تراودها لسنوات.

بعد رحلة طيران طويلة ومليئة بالمغامرات، قررت ليلى العودة إلى التلة. كانت محاطة بالطبيعة الجميلة وأصوات الطيور التي تغرد بسعادة. عندما هبطت بأمان، كانت تحمل ذكرى رائعة في قلبها. قد تكون صغيرة في السن، ولكنها تعرف الآن أنها يمكنها الوصول إلى أي هدف تحلم به. كل ما تحتاجه هو الشجاعة والايمان بالنفس.

ومن ذلك اليوم، أصبحت ليلى شخصًا مدركًا لقوتها الداخلية. تعلمت أنها يمكنها تحقيق أي شيء تتمناه بالإرادة والتصميم. ولم تتوقف ليلى عن الطيران فحسب، بل بدأت أيضًا في تحفيز الآخرين لمتابعة أحلامهم وتحقيق أهدافهم. لأنها تعرف أن السماء ليست الحد الأقصى للطيران، بل الحدود في عقولنا.