17th May 2025
كان يا ما كان في قديم الزمان، صديقان حميمان يدعيان كريم ونبيل. في يوم مشمس جميل، كانا يلعبان معًا في الحديقة. قال كريم: "أريد اللعب بالسيارة!"، بينما رد نبيل: "لا، أنا أريد الكرة!". ولم يتفقا، ورفع كلاهما صوتهما، مما أدى إلى تغيّر الأجواء بينهما.
غادر نبيل الحديقة غاضبًا، تاركًا كريم وحيدًا وحزينًا. بينما كان جالسًا على المقعد يفكر في ما حدث، اقتربت منه فتاة صغيرة تدعى مريم. سألت مريم: "ما خطبك؟ لماذا تبدو حزينًا؟". فبدأ كريم يروي لها ما حدث. بعدها، نصحته مريم أن يعتذر لنبيل، مما جعله ينتفض من مكانه ويذهب مسرعًا إلى منزل نبيل.
عندما وصل كريم إلى منزل نبيل، تردد قليلاً قبل أن يطرق الباب. لكنه جمع شجاعته وطرق بهدوء. فتح نبيل الباب ونظر إلى كريم الذي كان يقف هناك بخجل، قائلاً: "أنا آسف يا نبيل. لم أكن أريد أن نتشاجر." ابتسم نبيل وقال: "أنا أيضًا آسف يا كريم. ربما يمكننا اللعب بالكرة أولاً ثم السيارة بعدها؟".
وافق كريم بحماس وسرعان ما عادا إلى الحديقة معًا. بدأا يلعبان بالكرة، ثم تناوبا اللعب بالسيارة، وكانا يضحكان ويستمتعان بوقتهما معًا. شعرا بالسعادة لأنهما تصالحا، وتعلما أن الصداقة أهم بكثير من أي لعبة.
مع غروب الشمس، اتفق كريم ونبيل على أن يكونا دائمًا صديقين مخلصين. قال كريم: "لن ندع أي شيء يفرق بيننا مرة أخرى." وأجاب نبيل بفرح: "نعم، الصداقة هي أثمن كنز!" وودعا بعضهما البعض بقلوب مليئة بالحب والامتنان، وعادا إلى منزليهما وهما يخططان للعب معًا في اليوم التالي.