12th Feb 2025
في أحد الأيام المشمسة، كانت القطة لولو تتجول في الحديقة. فجأةً، رأت فأرًا صغيرًا يدعى ميمي. "مرحبًا، ميمي!" صاحت لولو بسعادة. "هل تريد أن تلعب معي؟" رد ميمي بخجل، "أنا خائف، لكن سأحاول!" بدأا اللعب معًا، ونسيا الفرق بينهما. كانت ضحكاتهما تعلو مع الرياح.
بعد يوم طويل من المرح، جلسا معًا تحت شجرة كبيرة. "أنت أفضل صديق،" قالت لولو. "نعم، وأنا محظوظ لمعرفتك!" رد ميمي بابتسامة. صادفتهم طائر صغير مرات عدة، وتذكروا أنه يمكن للفرق أن يصلحوا، مثلهما. فالعلاقة بين القطة والفأر لم تعد كما كانت، صارت صداقة قوية. كلما جاء الصيف الجميل، كانوا يلتقون دائمًا ويتشاركون الضحك والأحلام.
مع مرور الأيام، اكتشفت لولو وميمي أن لديهما الكثير من الأشياء المشتركة. كانا يحبان استكشاف الحديقة والبحث عن الزهور الجميلة. ذات يوم، وجدا زهرة نادرة بألوان قوس قزح وكانت هذه الزهرة بداية لمغامرة جديدة. قررا معًا حماية الزهرة والتأكد من أنها ستبقى جميلة كما هي.
في يومٍ من الأيام، اختبأ السنجاب في أحد الأشجار ليراقب القطة والفأر. تعجب السنجاب وقال، "كيف يمكن لمثل هذه الصداقة أن توجد؟" سألهم عن سر صداقتهم، فأجاب ميمي، "لقد تعلمنا أن الحب والتفاهم يجعلان العالم مكانًا أفضل." ابتسم السنجاب وقال، "ربما يمكنني أن أكون صديقًا لكم أيضًا!"
وبمرور الوقت، كبرت دائرة الأصدقاء لتشمل السنجاب والعصافير وكل من في الحديقة. كانوا يتشاركون اللعب والمغامرات والطعام، وكانوا سعداء. أدرك الجميع أن الصداقة الحقيقية لا تعرف الحدود أو الفروقات، بل تعتمد على التسامح والمشاركة. وهكذا، استمرت قصة الصداقة بين لولو وميمي كنموذج جميل لكل من يعيش في الحديقة.