17th Jul 2025
في غابة جميلة، كان هناك أسد قوي. ذات يوم، كان الأسد يستريح تحت شجرة كبيرة. بينما كان يتمدد، جاء فأر صغير وصرخ: "أرجوك، لا تأكلني! أنا صغير، ويمكنني مساعدتك!" ضحك الأسد وقال: "كيف يمكنك مساعدتي، أيها الفأر الصغير؟".
مرت الأيام، واحتاج الأسد إلى مساعدة. كان عالقًا في شجرة، ولم يستطع الخروج. فجأةً، أتى الفأر سريعًا وقال: "لا تقلق، سأساعدك!" استخدم أسنانه الحادة ليفك قيود الأسد. شكر الأسد الفأر، وعرف أن المساعدة تأتي من أي أحد.
بعد هذه الحادثة، أصبح الأسد والفأر صديقين مقربين. كانا يسافران معًا في الغابة، يكتشفان أماكن جديدة ويستمتعان بمشاهدة الأنهار والطيور. أدرك الأسد أن الصداقة ليست بمقدار القوة، بل بالقلوب الطيبة التي تسعى للمساعدة دون توقع شيء في المقابل.
ذات يوم، بينما كانا يتجولان في الغابة، سمعا صوت غزال يئن من بعيد. اقتربا منه ليجدا أن الغزال كان قد أصيب في قدمه ولا يستطيع التحرك. نظر الأسد إلى الفأر وقال: "علينا مساعدته، كما ساعدتنا الطبيعة يومًا." وافق الفأر وبدأ الاثنان في مساعدة الغزال على النهوض.
بفضل التعاون والتفاهم، تمكنوا جميعًا من حل مشكلة الغزال، واستمر الجميع في رحلتهم بقلوب مرتاحة. تعلم الأسد درسًا مهمًا عن قيمة الصداقة والمساعدة المتبادلة. ومنذ ذلك اليوم، عرف الجميع في الغابة أن الأسد والفأر فريق لا يهزم عندما يتعلق الأمر بمساعدة الآخرين.