7th Jul 2025
أنا اسمي ميمي، أنا شاطرة وبحب ماما كثير. كل يوم نلعب سوا ونضحك ونحضن بعض. في يوم من الأيام، ماما حكتلي وهي تبتسم: “في بيبي صغير في بطني يا ميمي!” أنا فتحت عيوني وقلت: “واااو! بيبي؟ زي دبدوبي؟”
لما جاء البيبي، كان صغيرررررر كتير! لمسته بلطافة، وهمست في أذنه: “أنا أختك ميمي، وأنا بحبك.” ماما شافتني وحضنتني وقالت: “أنتي فخر ماما… الأخت الكبيرة، الشاطرة، والحنونة. وصار عنا عيلة حلوة: ماما، والبيبي، وأنا… أنا ميمي… الأخت الكبيرة، والذكية، والمميزة.
صرت ألعب مع البيبي كل يوم. كنا نحط دبدوباتي جنبه ونغني له أغاني حلوة. كان يضحك بصوته الصغير، وأنا أفرح وأضحك معه. ماما كانت تقول دايمًا: "شوفوا ميمي كيف بتخلي البيبي سعيد!" وأنا كنت أحس أني قادرة أكون الأخت الكبيرة اللي بتحميه وتحبّه.
في يوم، ماما قالت: "ميمي، هل تحبي تعطي البيبي زجاجة الحليب؟" فرحت وقلت: "أكيد!" جلست بالقرب من البيبي، وأعطيته الزجاجة بحذر. كان يشرب وينظر إليّ بعينيه الصغيرتين، وأنا كنت أشعر بالفخر أنني أساعد ماما وأهتم بأخي الصغير. ضحك البيبي بعد أن انتهى، وقلت له: "أنا سأكون دائمًا هنا لأجلك."
ومع مرور الأيام، كبر البيبي قليلاً وأصبح يحبو في البيت. كنت ألاحقه وأساعده إذا تعثر. ماما ضحكت وقالت: "ميمي، أنتِ الأخت الكبيرة الرائعة حقًا!" وأنا شعرت بسعادة كبيرة لأنني أشارك في هذه اللحظات الجميلة مع عائلتي. في قلبي، كنت أعرف أنني سأظل دومًا الأخت الكبيرة التي تحب وتحمي أخاها الصغير.