13th Mar 2025
في أول أيام شهر رمضان، قال أحمد لأصدقائه: "يا أصدقائي، رمضان هو أفضل شهر. نحتاج للصيام والتأمل!". الجميع كانوا متحمسين، وبدأوا يتحدثون عن كيفية مساعدة بعضهم البعض خلال هذا الشهر. في صباح اليوم التالي، بدأوا صيامهم الأول ورائحة الطعام كانت تملأ الهواء، لكنهم كانوا صابرين ينتظرون الإفطار.
بعد انتهاء الصيام، اجتمعوا معًا لتناول الإفطار. قال أحمد: "شعور الإفطار بعد الصيام يجعلكم سعداء!" وضحك الأصدقاء. وكانوا يتناولون التمر والماء معًا، ويتحدثون عن اللحظات الجميلة التي عاشوها في أيام رمضان. بهذه الطريقة، عرفوا أن رمضان ليس فقط عن الصيام، ولكنه أيضًا عن الصداقة والمشاركة.
في اليوم التالي، قرر أحمد وأصدقاؤه التخطيط لنشاط خاص. قال أحمد: "لماذا لا نقوم بزيارة دار الأيتام ونشاركهم فرحة رمضان؟" وافق الجميع بحماس وبدأوا في جمع الألعاب والملابس لتوزيعها. في عصر ذلك اليوم، ذهبوا معًا إلى دار الأيتام وقدموا الهدايا للأطفال الذين استقبلوهم بالضحكات والابتسامات.
عندما عادوا إلى منازلهم، شعروا بالسعادة لأنهم استطاعوا أن ينشروا الفرح بين الأطفال. قالت سارة، إحدى صديقات أحمد: "إن مساعدة الآخرين تضيف إلى رمضان جمالًا خاصًا." اتفق الجميع معها، وتواعدوا على أن يجعلوا من هذه المبادرة عادة سنوية في رمضان.
في آخر أيام رمضان، جلس أحمد وأصدقاؤه معًا مجددًا لتبادل الذكريات عن مغامراتهم خلال الشهر. قال خالد: "لقد تعلمنا الكثير هذا العام، ليس فقط عن الصيام، بل عن أهمية العمل الجماعي والمشاركة." ابتسم أحمد وقال: "رمضان هو حقًا شهر العطاء والمحبة." بهذا، ودع الأصدقاء بعضهم البعض على أمل اللقاء قريبًا في مغامرة جديدة.