27th Dec 2024
في صباح مشمس، اجتمع أطفال الصف في المدرسة. قال المعلم: "أطفال، اليوم سنذهب إلى المنتزه العائلي!" صرخوا جميعًا: "يلا!" وهم متحمسون. كل طفل كان لديه فكرة عن الألعاب، وبعضهم كان يتحدث عن الزهور الجميلة. بينما كانوا يسيرون، بدأوا يغنون أغنية عن الحياة والطبيعة.
وصلوا إلى المنتزه، ووجدوا ألواناً زاهية في كل مكان. قال المعلم: "لنتمرن على العد!" وبدأوا يعدون الأشجار: "واحدة، اثنتين، ثلاث!" بينما كانوا يلعبون، رأوا أرجوحة رائعة. نادية، فتاة صغيرة ذات شعر بني، قالت: "يمكنني أن ألعب أولاً!" والكل وافق!
بينما كانت نادية تتأرجح عالياً، كان أحمد يراقب الفراشات الملونة وهي ترقص في الهواء. قال أحمد: "انظروا كم هي جميلة!" وبدأ الأطفال يطاردون الفراشات بلطف، محاولين الاقتراب منها دون إزعاجها. صرخ زياد: "لقد أمسكنا بها بعيوننا!" وضحك الجميع وهم يتأملون الألوان الزاهية للفراشات تتلألأ في ضوء الشمس.
بعد قليل، قرر الأطفال الذهاب إلى بحيرة البط الصغيرة الموجودة في المنتزه. عند وصولهم، رأوا البط يلعب في الماء ويصدر أصواتًا مبهجة. قالت سارة: "لنطعمهم قليلاً!" فأخرج المعلم بعض الخبز وأعطاهم إياه ليرموا قطعًا صغيرة للبط. كانت الضحكات تتعالى في الأجواء عندما كانت البط تقترب وتلتقط الفتات بفرح.
قبل انتهاء الرحلة، جلس الأطفال على العشب الأخضر لتناول وجبة خفيفة. قال المعلم: "ما رأيكم في هذا اليوم الجميل؟" فأجاب عمر بسرعة: "كان ممتعًا جدًا!" واتفق الجميع وهم يسترجعون اللحظات المضحكة والمغامرات الصغيرة التي عاشوها معًا. مع غروب الشمس، ودعوا المنتزه بوعود بالعودة قريبًا، وعادوا إلى المدرسة وهم يحملون ذكريات لا تُنسى.