26th Mar 2025
في قرية صغيرة، كانت هناك بنت اسمها رقية. كانت تحب قطها الأشقر، الذي اسمه دندن. "أنت أفضل صديق لي!" كانت تقول له كل يوم. دندن كان يستجيب من خلال مواء لطيف. وكان هناك قطة اسمها سودة، تعيش في الجوار. وفي يوم مشمس، قرر دندن أن يطلب يد سودة للزواج. وقال لنفسه: 'سأكون أفضل زوج!'.
بعد مدة قصيرة، أصبحت سودة حاملًا وولدت قططًا صغيرة. رقية كانت فرحانة جدًا! "انظروا إليهم!" صاحت رقية وهي تراقب القطط تلعب معًا. كانت القطط الصغيرة ذات فراء ناعم، بلون رمادي وبني. دندن وسودة كانا يعتنيان بهم بحب. رقية كانت تساعد في إطعامهم، وكانت تضحك كلما لعبت معهم.
في أحد الأيام، قررت رقية أن تأخذ دندن وسودة والقطط الصغيرة إلى الحديقة القريبة للاستمتاع بالشمس واللعب. حملت القفص بلطف ووضعت فيه القطط، بينما كانت دندن وسودة يتبعانها برقة. في الحديقة، ركضت القطط الصغيرة بين الأعشاب، تقفز وتلعب، وسودة تراقبهم بعينين تلمعان بالحب.
بينما كانت القطط تلعب، قامت رقية بنشر بطانية تحت شجرة كبيرة وجلس جميعهم ليستريحوا. "هذه أفضل يوم في حياتي!" قالت رقية وهي تغلق عينيها وتتنفس الهواء العليل. دندن اقترب منها ومواء بلطف، كما لو أنه يوافقها الرأي. سودة استلقت بجانبه، تراقب صغارها بحب وعناية.
عندما بدأ النهار في الغروب، جمعت رقية القطط في القفص، وعادوا جميعًا إلى المنزل متعبين لكن سعداء. كان اليوم مليئًا بالحب والمرح، ولمست رقية قلب كل فرد في العائلة. "سوف نعود إلى هنا قريباً!" قالت رقية وهي تنظر إلى دندن وسودة بابتسامة عريضة على وجهها. الجميع كان متفقًا على أن هذا اليوم كان مميزًا جدًا، ووعدوا بقضاء المزيد من الأوقات السعيدة معًا.