11th Jan 2025
فايوليت فتاة صغيرة، عمرها خمس سنوات، وعندما ذهبت إلى الروضة قالت: "مرحبا، أنا فايوليت!" لكن بعض الأطفال نظروا إليها باستغراب. كانوا يرونها مختلفة، وكانت فايوليت تشعر بالوحدة. في الزاوية، بدأت ترسم على الجدار، ورسمت قطة وطيوراً وأرنبًا. قالت لهم: "لا أستطيع اللعب معكم، لكنكم أصدقائي الآن!"
في أحد الأيام، استيقظت فايوليت على صوت طقطقة. نظرت تحت السرير وشاهدت القط الذي رسمته. لكن، أين الأرنب؟ سألت القط والطيور، وأشاروا إلى الحديقة. ركضت فايوليت إلى الحديقة ووجدت الأرنب يأكل الجزر. ضحكت فايوليت وقالت: "انتم أصدقائي، لنعبث معاً!".
في اليوم التالي، أخذت فايوليت ألوانها وقامت برسم حديقة كبيرة فيها الكثير من الزهور والفراشات. عندما انتهت من الرسم، قالت: "أتمنى أن تكون حديقتي حقيقية". فجأة، شعرت بنسمة هواء خفيفة وحين فتحت عينيها، وجدت نفسها في الحديقة التي رسمتها! "واو! أصدقائي، انظروا!" صاحت بسعادة وهي تقفز بين الزهور.
بينما كانت تلعب في الحديقة، انضمت إليها الفراشات التي رسمتها أيضًا. بدأت الفراشات تحوم حولها، وركض الأرنب خلفها بلطف. شعرت فايوليت بالفرح والامتنان لرفقة أصدقائها الجدد، وقالت: "كل شيء يبدو أجمل عندما نكون معًا، أليس كذلك؟" اتفق الجميع معها وكأنهم يفهمون كل كلمة.
عندما حان وقت العودة، ودعت فايوليت أصدقائها وعادت إلى غرفتها. حملت ألوانها وبدأت في رسم مغامرة جديدة، وقالت لنفسها: "كل يوم يحمل معه سحرًا جديدًا، وأصدقائي دائمًا معي في كل مكان أذهب إليه". وبعدها، غفت وهي تبتسم، وتحلم بمغامرات جديدة تنتظرها كل صباح.