10th Apr 2025
في عام الهجرة الثاني، تجمع 313 مؤمنًا في بدر. قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "يا رفاق، نحن نواجه غزوة كبيرة! فلنقف معًا!" هزت كلمات النبي قلوب المجاهدين. قرروا أن يقفوا جنبًا إلى جنب، وأعلنوا بقوة: "نحن نؤمن بالله وسننتصر!"
بدأت المعركة، وتلاقت الجيوش. سدد الأمين حَمْزَةَ بن عبد المطلب سيفه ضد شيبة، بينما علي بن أبي طالب واجه الوليد. في وسط هذا القتال، عمت الهمسات: "اللهم انصرنا!" وفجأة، جاءت ملائكة من السماء! ومع كل ضربة كانوا يشعرون بقوة إيمانهم. انتصر المؤمنون! فقط 14 استشهدوا، بينما سقط كثير من الكفار.
مع انتهاء المعركة، تجمع المؤمنون حول النبي صلى الله عليه وسلم. شكرهم على شجاعتهم وثباتهم، وقال: "إن الله معنا دائمًا، واليوم أثبتم أن الإيمان هو أعظم قوة." امتزجت دموع الفرح بدموع الفقد على من استشهدوا، ورفعوا أيديهم بالدعاء. كانت غزوة بدر تجربة عظيمة في الإيمان والوحدة. علموا أن النصر لا يأتي بالعدد، بل بالقلب الملتف حول الإيمان والصبر.