27th Feb 2025
في مكان بعيد، كان هناك أطفال يعيشون بعيدًا عن وطنهم. قال يوسف: "أريد أن أعود!". ردت مريم: "نحن سنعود يوما ما!". كانت قلوبهم مليئة بالأمل. كانوا يتخيلون الوطن، والأشجار، والسماء الزرقاء. كل ليلة، كانوا يحلمون بالعودة.
ثم جاء اليوم المنتظر. أُعلِنَ تحرير وطنهم، وأعدت أسرهم للعودة. قال يوسف excitedly: "اليوم هو يوم العيد!". مريم، بعيون لامعة، أجابت: "لنذهب ونحتفل بكل ما تعلمناه في بلادنا!". كانوا جميعًا في طريقهم للوطن، يحملون أحلامهم وأحلام عائلاتهم.
عندما وصلوا إلى الحدود، رأوا الأعلام ترفرف في الهواء. كانت هناك لافتة كبيرة مكتوب عليها: "مرحبا بكم في وطنكم!". قفز يوسف من الفرح وقال: "ها نحن ذا، أخيرًا!". مريم ضحكت وقالت: "كل شيء يبدو كما في أحلامنا!".
عندما دخلوا القرية، تجمعت الأسر والأصدقاء لاستقبالهم بالغناء والرقص. حملوا الزهور والبالونات، وبدأ الاحتفال بالعودة. أحس الأطفال بالحب والدفء في كل زاوية من زوايا القرية. يوسف قال: "هذا هو المكان الذي ننتمي إليه!".
في نهاية اليوم، جلس يوسف ومريم مع أسرهم تحت شجرة كبيرة. كانوا يتحدثون عن المستقبل والأحلام الجديدة. مريم قالت: "لقد عدنا، وهذا هو الأهم". يوسف أومأ برأسه وأضاف: "معًا، سنبني مستقبلًا أفضل لوطننا!".