Author profile pic - أسماء يوسف

أسماء يوسف

19th Mar 2025

عمر ومعلم اللغة العربية

كان هناك فتى يدعى عمر، يعيش في دولة الكويت. كان عمر محبًا للغة العربية ويقول لأصدقائه: "أريد أن أكون معلمًا للغة العربية عندما أكبر!" كانت عينيه تتألقان كالشمس عند حديثه عن اللغة وأهمية التعبير بها. القصة التي ينقلها للآخرين تجعله يشعر بالسعادة. في المدرسة، كان يستمع بشغف للمعلمين ويشارك بفاعلية.

A young boy, Omar, with short black hair, wearing a red shirt and blue jeans, sitting in a classroom filled with books, speaking passionately to his friends, digital art, bright colors, inspiring atmosphere, high quality

في أحد الأيام، قرر عمر أن ينظم درسًا صغيرًا لأصدقائه في الحديقة. بدأ يقول: "مرحبًا يا أصدقائي! اليوم سنتعلم عن الشعر العربي!" قدم لهم شعراء مثل المتنبي وأراد أن يشرح لهم جمال الكلمات. واكتشفوا جميعًا معًا عالمًا جديدًا من المشاعر والمعاني. شعر الجميع بأن عمر سيكون معلمًا رائعًا يومًا ما.

A young boy, Omar, with short black hair, wearing a red shirt and blue jeans, standing under a tree in a park, enthusiastically teaching his friends about Arabic poetry, playful scene, colorful environment, child-friendly, high quality

جلس الأصدقاء حول عمر، واستمعوا إليه بفضول وهو يقرأ أبيات من شعر المتنبي. كانت الكلمات تنساب على لسانه كالماء العذب، تلامس قلوبهم وتجعلهم يشعرون بالفخر بلغتهم الجميلة. قال أحد الأصدقاء: "لم أكن أعلم أن الشعر يمكن أن يكون بهذه الروعة!" ابتسم عمر وقال: "اللغة العربية كنز عظيم، وكلما تعمقنا فيها كلما اكتشفنا جمالها أكثر."

بعد انتهاء الدرس، اقترح عمر لعبة صغيرة لزيادة الحماس بين الأصدقاء. قسمهم إلى مجموعات وطلب منهم تأليف بيت شعر قصير يعبر عن شيء يحبونه. أخذ الأصدقاء يضحكون ويتنافسون في ابتكار الأبيات، وكان عمر يشجعهم بابتسامة دافئة. أدرك الجميع أن الشعر ليس مجرد كلمات، بل هو وسيلة للتعبير عن أنفسهم ومشاعرهم.

عندما حل المساء، عاد الأصدقاء إلى بيوتهم محملين بشغف جديد لتعلم اللغة العربية. شكروا عمر على وقته ومجهوده، وقال أحدهم: "عندما تصبح معلمًا، سأكون أول طالب في صفك!" ضحك عمر وقال: "سأكون مسرورًا بذلك!" وفي تلك الليلة، نام عمر وهو يشعر بالرضا، مدركًا أن حلمه بدأ يتحقق بخطوات صغيرة وواثقة.