13th Jan 2026
في الصحراء الشاسعة، كان هناك شاب اسمه عمر بن الخطاب. كان صوته عالياً وواثقاً، يقول: "أريد أن أكون أفضل!" تحت سماء ملونة بالنجوم، رحل مع أصدقاءه لتعلم الشجاعة والعدل. وكان يظن أن التغيير يبدأ منه. "كيف يمكننا أن نقود الناس بنزاهة؟" سأل أحدهم. كان عمر يبتسم ويقول: "بالحق والعدل، سنكون أفضل."
.webp?alt=media&token=e8606a72-6938-4619-8b7f-679932c9a98e)
كبر عمر بن الخطاب وأصبح أمير المومنين. كان يسير في الأسواق، يسمع لاحتياجات الناس. "من يحتاج للمساعدة؟" كان يسأل، متجولاً بملابسه البسيطة. كان ابن الخطاب يوزع الطعام، ويعامل الجميع بكرامة. حتى في آخر أيامه، قال: "يا رب، اجعلني دائماً في خدمة عباده." وهكذا، ترك عمر إرثًا من العدل والشجاعة.
.webp?alt=media&token=fb7db33b-f610-49cc-bc1b-c62690ce88f2)