6th Apr 2025
في بلد بعيد، كان هناك ولد اسمه علي. كان علي يشعر بالثقل في قلبه لأنه لم يجد عملاً. "والدي، ماذا سأفعل؟" سأل علي. أجاب والده وهو يبتسم، "علي، عليك أن تكون قوياً مثل الحمل. لكن كيف؟" تساءل علي. وبينما كان يتجول في السوق، رأى خروفاً هشاً يجلس في الزاوية. قرر أن يساعده.
قال علي للخروف، "لا تبكي، سأبحث عن طعام لك!" ركض Ali يفتش عن الطعام والحل. وعندما عاد ووجد الخروف سعيداً، شعر بأن قلبه ملأه الفرح. أصبحت ص友。, وجعل علي من الخروف صديقاً، يجلب له القوة والحب في دنيا الأقوياء.
في صباح اليوم التالي، قرر علي أن يأخذ الخروف في جولة حول القرية. أراد أن يريه الأماكن الجميلة ويشعره بالحب والاهتمام. بينما كانا يسيران، لاحظ أهل القرية تعاون علي مع الخروف، وزاد إعجابهم بشجاعته وقلبه الكبير. قال أحدهم، 'يا علي، إنك حقاً ولد مميز!' فابتسم علي وشعر بالفخر.
ومع مرور الأيام، بدأ علي بمساعدة الخروف في جعل القرية مكاناً أكثر سعادة. كان يجلب الضحك والفرح لكل من يقابلهما. سرعان ما أصبح علي والخروف رمزين للأمل والشجاعة في القرية. وبدأ الناس يتعلمون منهم كيف يمكن للقليل من الحب والإصرار أن يغيروا حياة الجميع.
وفي يوم من الأيام، قال علي للخروف، 'لقد علمتني كيف أكون قوياً وطيّب القلب في نفس الوقت.' رد الخروف بابتسامة واسعة، وكأنه يقول لعلي أن الحب والصداقة هما سر السعادة. وهكذا، عاش علي مع خروفه الهش في سعادة وهناء، يملأ قلوب الجميع بالأمل والشجاعة.