29th Dec 2024
في يوم من الأيام، ذهب عبدالرحمن إلى المدرسة، وكان متفوقًا جدًا. ولكنه في ذلك اليوم لم يكن كعادته، فقد كان حزينا. نظر إليه أصدقاؤه عوف وريم وسأله عوف، "لماذا تشعر بالحزن يا عبدالرحمن؟" أجاب عبدالرحمن بصوت خافت، "لدي مشكلة في المنزل". تبادل ريم وعوف نظرات القلق، وأرادوا مساعدته.
سألته ريم، "ما هي المشكلة؟ هل نستطيع مساعدتك؟" ابتسم عبدالرحمن قليلاً، لكنه هز رأسه. "إنها أمر صعب، أحتاج إلى التفكير. ولكنكم جميعًا أصدقائي، وهذا يجعلني أشعر بتحسن!" قرر أصدقاؤه أن يبقوا بجانبه ليشجعوه ويصنعوا يومًا ممتعًا، فبدأوا اللعب والضحك حتى تبددت سحابة الحزن.
بعد الانتهاء من اللعب، جلس الأصدقاء تحت شجرة وارفة الظلال في ساحة المدرسة. قال عوف، "هل تعرف يا عبدالرحمن، مهما كانت المشكلة كبيرة، يمكننا مواجهتها معًا." أضافت ريم، "نحن هنا لدعمك في كل الأوقات، يمكنك الاعتماد علينا." شعر عبدالرحمن بالامتنان تجاه أصدقائه، وبدأ يشعر بأن الحزن يبتعد قليلاً.
في تلك اللحظة، جاءت مدرّستهم المفضلة، الأستاذة ليلى، وابتسمت لهم. سألتهم، "ما الذي يشغلكم يا أصدقائي؟" أجاب عبدالرحمن بخجل، "كان لدي بعض الحزن، ولكن أصدقائي هنا لدعمي وجعل يومي أفضل." فرحت الأستاذة ليلى بمعرفتهم العميقة للصداقة الحقيقية.
في نهاية اليوم، عندما حان وقت العودة إلى المنزل، شعر عبدالرحمن بأن قلبه أخف وأن مشكلته قد لا تكون مخيفة كما كان يظن. شكر أصدقائه وقال، "بفضل دعمكم، أصبحت مستعدًا لمواجهة أي شيء في المنزل." وابتسم الجميع، عازمين على البقاء معًا مهما كانت الظروف.