11th Jan 2025
استيقظ علي، طفل في السادسة من عمره، لينظر حوله في خرائب غريبة. "أين أنا؟" سأل نفسه بصوت عالٍ. كان كل شيء غريبًا، بألوان زاهية وأصوات غير مألوفة. قال: "لا أريد أن أكون وحيدًا!". لكن علي لم يعرف كيف يعود إلى منزله.
بدأ علي في إنشاء عالمه الخاص. جمع أشياء غريبة من حوله، مثل الأحجار الملونة والأوراق المشرقة. قال بفخر: "هذا منزلي!". صنع بيتًا من الحجارة وزينة من الألوان. يومًا بعد يوم، زين عالمه وملىء قلبه بالفرح.
في يوم من الأيام، بينما كان علي يلعب في عالمه، سمع صوتًا ناعمًا. "مرحبا، من هناك؟" سأل علي بحماس. اقترب منه طائر صغير بأجنحة ذهبية. قال الطائر: "أنا صديقك الجديد، واسمي نور. سأساعدك في جعل عالم الفرح أكثر جمالًا!" شعر علي بالسعادة لأنه وجد صديقًا جديدًا.
بدأ علي ونور في العمل معًا. بحثا عن زهور ملونة وجمعاها من الغابة القريبة وزرعاها حول منزله الحجري. أصبحت الأزهار تُغني بألوانها، وبدت وكأنها ترقص مع نسيم الهواء. قال علي بنبرة فخر: "انظر، يا نور، كيف أصبح منزلي مثل حديقة الأحلام!". ضحك نور وقال: "إنه الجهد المشترك الذي يجعل الأمور رائعة!"
في يوم رائع ومشمس، وبينما كان علي ونور يلعبان، ظهرت أمامهما بوابة مشرقة. قال نور: "هذه البوابة قد تعيدك إلى منزلك الحقيقي، يا علي". شعر علي بالسعادة والحزن في نفس الوقت. قبل أن يخطو نحو البوابة، عانق نور وقال: "سأفتقدك، يا صديقي العزيز". ودّعاه الطائر وتمنى له رحلة آمنة. دخل علي البوابة، ومعه ذكريات عالم الفرح وصداقة نور الجميلة.