19th Dec 2024
في بيت عنيا، كان هناك وليمة كبيرة. العازر، الفتى الوديع، قال بفخر: "انظروا، أنا سأساعد في إعداد الطعام!" وضعت والدته الفواكه على الطاولة، والروائح الزكية ملأت المكان. وكان المحيطون به يسيرون في فرح وسعادة. بينما كانوا يستمتعون بالعشاء، دخل المسيح إلى البيت، فقال له العازر: "أهلاً بك، يا معلم!"
بعد ذلك، استمع العازر إلى قصص مثيرة عن شخصيات عظيمة مثل آدم ونوح وإبراهيم. بينما يتحدثون، سمع صوتاً يناديه، "العازر، أريدك أن تسمعني!" فاستدار، ورأى المسيح ينظر إليه بابتسامة. فقال له العازر: "هل ستأخذني إلى عالم الأرواح؟" أجاب المسيح: "بالطبع، سأكون دائماً معك!".
ابتسم العازر وهو يسمع كلام المسيح، وشعر بالطمأنينة والسلام يغمراه. التفت إلى أصدقائه وأسرته قائلاً: 'دعونا نحتفل ونتشارك السعادة!' بدأت الفتيات يغنين أغاني الفرح، والضحكات تملأ المكان. كانت اللحظة تحمل في طياتها فرحاً لا يوصف.
بينما كانت الأجواء مليئة بالدفء، اقترب المسيح من العازر ووضع يده على كتفه برفق. قال له بصوت حنون: 'تذكر يا عازر، الحياة مليئة بالحب والرحمة، ويجب أن نعيشها بصدق وإيمان.' شعر العازر بقوة الكلمات وهو يرد: 'سأفعل ذلك يا معلم، وسأعلم الآخرين أيضاً.'
انتهت الليلة والعازر يودع أصدقاءه وأسرته بابتسامة وسعادة في قلبه. وعندما غادر الجميع، جلس العازر بجانب المسيح، ونظر إليه بعينين لامعتين قائلاً: 'شكراً لك يا معلم، لن أنسى هذا اليوم أبداً.' ابتسم المسيح وقال: 'هذا هو العازر الذي أعرفه!'