20th Feb 2025
كان هناك طفل صغير اسمه سامي. ذات يوم، بينما كان يلعب في الحديقة، اندلع حريق كبير بالقرب من منزله. نظر سامي إلى النيران وهو يقول: "أريد المساعدة!". كانت النيران تلتهم كل شيء بسرعة. ولكنه شعر بشجاعة، وبدأ يفكر في كيفية إنقاذ أصدقائه. سامي قرر أنه يجب عليه أن يستدعي المساعدة، فركض نحو الهاتف في منزله. خلال الطريق، رأى الأضواء اللامعة من سيارات الإطفاء. بدأ قلبه ينبض بسرعة، لكنه كان مصمماً. قال لنفسه: "سأكون بطلاً اليوم!". وصلت سيارات الإطفاء بسرعة، وتجمع الناس في الشارع. بدأ رجال الإطفاء بإطفاء النيران، وسامي يقف هناك، يشاهدهم بإعجاب. بعد قليل، صرخ أحد رجال الإطفاء: "أنت شجاع جداً، هل تعرف ماذا يجب أن نفعل؟". في تلك اللحظة، شعر سامي بأنه ليس وحده، بل كان لديه أصدقاء وأبطال يساندونه.
نظر سامي حوله، وشاهد أصدقائه يقفون بجانبه، بعضهم كان يشعر بالخوف، لكنهم جميعاً كانوا يتمنون أن يكونوا شجعان مثله. فكر سامي في خطة ذكية، فذهب إلى رجال الإطفاء وقال لهم: 'هناك طريق خلفي يؤدي إلى المنزل، يمكنكم استخدامه لإنقاذ الناس في الداخل!' نظر رجال الإطفاء إليه بإعجاب قائلين: 'أحسنت يا بطل!'.
في تلك اللحظة، شعر سامي بثقة كبيرة، وبدأ يساعد في إرشاد رجال الإطفاء إلى الطريق الخلفي. وبينما كان يساعدهم، سمع صوت قطته ميمي تصيح بخوف من نافذة المنزل. بدون تردد، ركض سامي نحو المنزل، وصرخ: 'لا تقلقي يا ميمي، أنا قادم لإنقاذك!'، وبدأ يتسلق النافذة بحذر.
عندما وصل سامي إلى ميمي، حملها بحنان واطمأن أنها بخير. في تلك اللحظة، كان رجال الإطفاء قد سيطروا على النيران، وبدأ الناس يهللون لسامي وميمي. قال أحد الجيران لسامي: 'لقد قمت بعمل رائع اليوم، سامي! لقد أنقذت ليس فقط أصدقائك، بل حتى حيواناتك المحبوبة.'
عاد سامي إلى المنزل مع ميمي في حضنه، وهو يشعر بفخر كبير لما أنجزه. جلس مع أصدقائه، وبدأ كل واحد منهم بحكاية ما حدث. لكنهم جميعاً اتفقوا على شيء واحد: سامي كان البطل الحقيقي الذي أثبت لهم أن الشجاعة لا تعني عدم الخوف، بل التغلب عليه لإنقاذ من نحب.