30th Sep 2024
كان هناك ولد يدعى سامي، يحب الطيران في السماء. أحلامه كانت مليئة بالطائرات الملونة. الطائرات كانت كالألوان في قوس قزح.
في يوم من الأيام، رأى سامي طائرة كبيرة تطير. كانت الألوان مشعة: الأحمر، الأزرق، والأصفر. قفز سامي من الفرح وبدأ يحلم بالطيران.
قال سامي لنفسه: "أريد طائرة ملونة!". خطط أن يصنع واحدة من الورق الملون. أخذ مجموعة من الأوراق وأراد أن يبدأ.
بدأ سامي قص الأوراق بلطف، مطويًا الألوان معًا. قلوب أصدقاءه في المدرسة كانت مليئة بالإعجاب، كانوا يشجعونه بأصوات مدوية.
وأخيرا، جاء اليوم الكبير. قدم سامي طائرته الملونة للصغار فقالوا: "واو! إنها أجمل طائرة رأيناها!".
أطلق سامي طائرته بحذر، وراقبها تحلق تحت الشمس. فقامت الطائرة بالنزول والارتفاع، كأنها ترقص في فرح.
في السماء، حاول سامي محاكاة طائرته، ثم بدأ يحلم بكونه طيارًا. "سأطير فوق الجبال والأنهار!" قال بسعادة.
تجمع الأطفال حوله، يشاهدون الطائرة. كل واحد منهم رغب بأن يصنع طائرته الخاصة. كانت الألوان في كل مكان!
عاد سامي إلى منزله، وهو يبتسم. عائلته كانت تتوقع عودته، فقالت: "أنت حالم مبدع!".
وفي عالم سامي، أصبحت الطائرات الملونة رمزًا للأحلام، كلما حلق بها، تذكّر أن الإبداع يمكن أن يُطير بنا إلى السماء.