23rd Jan 2025
في أحد الأيام، جلس فرعون مع مستشاره مخلص هامان. قال فرعون، 'هامان، موسى يقول لو آمنت بربه سأحصل على ملك أعظم وجنة خالدة. لكن هل هذا صحيح؟' رد هامان بدهاء، 'يا فرعون، كيف تترك آلهتك لتصبح عبداً؟ موسى يحاول خداعك! لا تدع هذا يحدث، فأنت إله!' كلمات هامان زادت غرور فرعون وكبرياءه.
عاد موسى إلى قصر فرعون، وقال بصوت قوي، 'يا فرعون، اقبلوا دعوة الحق! آمنوا بالله الواحد! فهو خير لكم في الدنيا والآخرة!' لكن فرعون، الذي سيطر عليه العناد، أجاب بخبث، 'يا موسى، هل تريد أن تجعلني عبداً؟' تردد صدى كلماته في القصر، وأصبح الصراع بين النور والظلام أكبر.
موسى، نبيٌ قوي يتحدث بصوتٍ واضح، 'الحق حق والباطل باطل، عليك أن تتبع الله!' ومع ذلك، جمال عرش فرعون لم يكن سهلاً التغلب عليه.
لكن في أعماق قلب فرعون، بدأت كلمات موسى تلامس شيئًا مشرقًا. في تلك اللحظة، تذكر أيامه الأولى عندما كان يبحث عن الحقيقة والسلام. لكن الغرور كان دائمًا حائلًا. قرر فرعون أن يختبر قوة موسى، قائلاً: 'إذا كان ربك قادرًا، فليظهر لنا آية عظيمة!'
استجاب موسى بتواضع، ورفع عصاه نحو السماء. فجأة، انشق البحر أمامهم، منظرٌ أذهل الجميع. في تلك اللحظة، أدرك فرعون ضخامة خطئه، لكن الوقت كان قد فات. دخل الماء مرة أخرى ليغمر كل شيء، تاركًا وراءه رسالة أبدية عن قوة الإيمان وضعف الغرور.