15th Feb 2025
كان ياسين يفكر في سفينة كبيرة. "أريد طاقمي الخاص!" قال ياسين excitedly. "سأكون قائد البحر!" لكن عندما جاء موعد النوم، قالت له أمه: "جاء ميعاد النوم يا ياسين!". بينما نام ياسين، حلم أنه كان في البحر مع طاقمه، مع مدفع كبير لحماية كنزهم من القراصنة.
صباحا، حكيم ياسين حلمه لأسرته. ضحكوا جميعا. "سنساعدك في بناء السفينة!" قال جده. بدأ الجميع في جمع الأخشاب والجرس. مصطفى، صديقه، رسم خريطة لمكان كنز سري. بعد شهرين، أكملوا السفينة. ركب ياسين وطاقمه السفينة وبدأوا في الإبحار. كانوا متحمسين لرحلتهم الجديدة!
في رحلتهم، اتجهت السفينة نحو جزيرة غامضة. عندما وصلوا إليها، نزلوا جميعًا إلى الشاطئ. كان هناك كنز مدفون تحت نخلة طويلة. بدأ الجميع في الحفر بمساعدة جد ياسين، وبدأت قطعة ذهبية بالظهور.
قال مصطفى بحماس: "انظروا! وجدنا الكنز!". ضحك الجميع بفرح وبدأوا في استخراج القطع الذهبية والجواهر اللامعة. قرروا أن يشاركوا الكنوز فيما بينهم ويقدموا جزءًا منها لقرية ياسين لبناء حديقة للأطفال.
وفي طريق العودة، غنى الجميع أغاني البحر والفرح يملأ قلوبهم. نظر ياسين إلى الأفق وقال: "سيكون لدينا مغامرات أخرى كثيرة يا أصدقائي". وبهذه الكلمات، انتهت رحلتهم الأولى بنجاح، واستعدوا للمغامرة القادمة!