13th Apr 2025
في قرية صغيرة نائية، كان هناك طفل يُدعى سالم، يحب التأمل في النجوم كل ليلة من نافذته. كان سالم يهمس لنفسه، "أريد أن أكون نجمًا!" وهو ينظر إلى السماء المرصعة بالنجوم. مساء ذلك اليوم، بينما كان يتأمل، رأى نجمة تتلألأ بشكل مختلف. "ما هي تلك النجمة الغريبة؟" تساءل.
فجأة، أضأت النجمة وأصدرت صوتاً جميلاً، "مرحباً سالم! أنا النجمة لمياء! أرغب في أخذك في مغامرة في المجرة!". ابتسم سالم بفرح، "ماذا تنتظر؟". في غمضة عين، وجده لمياء نفسه في مركبة فضائية، تحلق عبر السحاب، وتستكشف عوالم جديدة مبهرة!
بينما كانت المركبة الفضائية تبحر بين النجوم والكواكب، أشار سالم إلى كوكب غريب ذي حلقات ذهبية وغيوم بنفسجية. سأل بحماس، "لمياء، ما هذا الكوكب الجميل؟" أجابت لمياء بصوتها الرقيق، "إنه كوكب الأحلام، حيث تتحقق كل الأمنيات! هل تود أن نزوره؟" أومأ سالم برأسه بحماس، فتوجهوا إلى الكوكب الساحر.
عندما هبطا على سطح الكوكب، شعر سالم بفرحة لا توصف وهو يرى الألوان الزاهية والأنهار المتلألئة كالنجوم. أخذ لمياء سالم في جولة، وأخبرته عن المخلوقات الودية التي تعيش هناك، وكلّما تمنّى شيئاً صغيراً، مثل حلوى أو لعبة، ظهر أمامه في الحال. شعر سالم كما لو كان يعيش في حلم لا يريد أن ينتهي.
بعد مغامرة ممتعة ومليئة بالضحكات، أعادت لمياء سالم إلى قريته، ولكن قلبه لا يزال مملوءاً بتلك الذكريات السحرية. قبل أن تودعه، قالت لمياء، "تذكر يا سالم، أن السحر موجود في كل مكان، فقط عليك أن تنظر بقلب مفتوح." ابتسم سالم وهو يلمح النجمة اللامعة تبتعد، وعاد إلى نافذته، متأملاً السماء بحب أكبر للنجوم.