17th Jan 2025
في فصل دراسي مشمس، جلست ريم على مكتبها، تحاول حل مسألة رياضية. نظرت إلى السبورة والتحدي يلمع في عينيها، ثم تذمرت، "لا أفهم هذه المسألة أبداً! يبدو أنني لن أستطيع حلها." أشار قلبها إلى الجدار الذي كان يمثل كل الصعوبات التي تواجهها في الرياضيات.
عندما اقتربت سارة بابتسامة، سألت ريم: "ما المشكلة يا ريم؟" أحست ريم بالإحباط وقالت: "لا أستطيع فهم هذه المسألة. أشعر وكأنني اصطدم بجدار كلما حاولت حلها." ابتسمت سارة وأجابتها: "هذا يشبه الاحتكاك في الفيزياء! لكن يمكننا التغلب عليه سوياً." بعد شرح بسيط ومساعدة، استطاعت ريم أن تحل المسألة. "فهمت الآن! شكراً لكِ يا سارة!"
سارة: "كما أن الاحتكاك يعيق حركة الأجسام، توجد صعاب وتحديات تعيق تقدمنا في طريق الخير. لكن الله وعد المجاهدين في سبيله بالعون والتوفيق."
تركت ريم القلم وابتسمت بحماس، قائلة: "الآن أستطيع رؤية الرياضيات كجزء من الحياة اليومية!" نظرت إلى سارة بشكر، وأكملت: "إذا كان كل تحد يمكن التغلب عليه بالعمل الجماعي والصبر، فأنا مستعدة لمواجهة المزيد." أومأت سارة برأسها وأجابت: "نعم، ومعاً يمكننا أن نتفوق، حتى لو بدا الجدار صعباً." بدأتا في الضحك والعودة إلى العمل، مستمتعتين بإنجازاتهما المشتركة.
مع مرور الأيام، أصبحت ريم أكثر ثقة في قدراتها الرياضية. كلما واجهت تحدياً جديداً، كانت تتذكر كلمات سارة عن التعاون والصبر. عند انتهاء الفصل الدراسي، شعرت ريم بفخر كبير، ليس فقط لأنها تحسنت في الرياضيات، ولكن لأنها اكتسبت صديقة حقيقية ساعدتها في التغلب على الجدار الغامض.