Author profile pic - Mohamed Sadek

Mohamed Sadek

20th May 2025

رقصة الفتاة الحمراء

كانت هناك طفلة صغيرة شعرها أحمر، تعيش في منزل مليء بالألوان. كل يوم كانت تستيقظ، تنظر في المرآة وتقول: "أنا سعيدة!" ثم تبدأ بالرقص في غرفة المعيشة. كانت تركض حول الأثاث، وتدور وتبتسم، معبّرة عن فرحتها. "شاهدوا رقصتي، يا أصدقائي!" كانت تقول لهم.

A small girl with bright red hair, dancing joyfully in a colorful living room filled with toys, smiling widely, digital art, vibrant colors, cheerful atmosphere, high quality

وفي يوم مشمس، جاءت صديقتها ليلى. "مرحبا، ماذا تفعلين؟" سألت. "أنا أرقص! تعالي وراقصيني!" رقصت الفتاة الحمراء وليلى معًا. كانت خطواتهن مرحة وضحكهن يملأ الجو بهجة. اتفقتا على أن تستخدما خيالهن ليخترعوا رقصات جديدة تضيف سحرًا على أيامهن.

A small girl with bright red hair, dancing with her friend, surrounded by colorful decorations in a sunny room, both laughing and enjoying their time, lively illustration, child-friendly, bright colors, high quality

بينما كانتا ترقصان، خطرت لليلى فكرة رائعة. "ما رأيك أن ندعو كل أصدقائنا إلى حفلة رقص؟" اقترحت ليلى بحماس. وافقت الفتاة الحمراء على الفور، وبدأتا في تجهيز الدعوات المليئة بالألوان والرسوم. اتصلتا بأصدقائهما، وكل واحدة منهن وعدت بإحضار شيء مميز للرقص. كانت السماء زرقاء صافية، وكأنها تشجع مغامرتهم الجديدة.

في اليوم التالي، اجتمع الأصدقاء في المنزل الملون. كانت هناك موسيقى جميلة تعزف في الخلفية، والضحكات تتردد في كل زاوية. تحلقت المجموعة حول الفتاة الحمراء وليلى، اللتين بدأت بالرقص بخطوات جديدة ومبتكرة. أضاف كل صديق حركة خاصة به، مما جعل الرقصة أكثر إثارة وسحرًا. كانت قلوبهم مليئة بالفرح والشغف، وكأنهم في عالم ساحر خاص بهم.

مع انتهاء الحفلة، جلست الفتاة الحمراء وليلى مع أصدقائهما مستعيدين ذكريات اليوم الرائع. قالت ليلى: "يا لها من مغامرة رائعة!"، ووافقت الفتاة الحمراء بفرح. اتفق الجميع على تكرار هذا اليوم، لأن الرقص مع الأصدقاء جعلهم يشعرون أن الحياة أجمل وألوانها أزهى. وهكذا، تعلمت الفتاة الحمراء أن السعادة تتضاعف عندما تُشارك مع الآخرين، واستمرت في الاستيقاظ كل صباح لتنظر في المرآة وتقول: "أنا سعيدة!"