15th Jun 2025
في أحد الأيام المشرقة، كان هناك طفل صغير يدعى علي، وكان يعيش في قرية جميلة. قال علي لأصدقائه: "أريد أن أحلم وأحقق أحلامي!" كانوا جميعًا يضحكون ويشجعونه: "اذهب، علي، اصنع مستقبلك!" ولكنه كان يعلم في قلبه أنه يحمل رسالة خاصة، وأنه يجب عليه أن يتخطى كل الأحزان والاهتمامات في حياته.
كبر علي وبدأ يعمل بجد لتحقيق أحلامه. أسس مدرسة صغيرة للأطفال في قريته، حيث علمهم كيفية تحقيق أهدافهم. قال لهم: "الحياة هي هدية، ويجب علينا أن نعيشها بكل سعادة!" وعندما كان يرى أصدقائه يبتسمون، كان يشعر بكل غنى الحياة، وأصبح هو النور الذي ينير دربهم، فاستكمل رحلته نحو الأفضل.
في يوم من الأيام، بينما كان علي يجلس تحت شجرة الزيتون الكبيرة، اقتربت منه فتاة صغيرة تدعى ليلى. نظرت إليه بعيون متألقة وقالت: "علي، أنت تسكن في قلوبنا!" شعرت كلماتها بدفء خاص جعله يدرك أن رسالته قد بدأت تثمر في قلوب الآخرين. كان يعلم أن الحب والتفاني هما سر الحياة السعيدة.
وفي مساء هادئ، قررت القرية بأكملها أن تكرم علي لجهوده الرائعة. اجتمع الكبار والصغار في ساحة القرية، وقدموا له شهادة تقدير وزهرة من كل طفل. شعر علي بفخر كبير وقال: "هذه ليست نهاية الرحلة، بل بداية جديدة لتحقيق المزيد من الأحلام!" كانت تلك اللحظة تأكيدًا على أن جهوده كانت تستحق الثناء.
وهكذا استمر علي في رحلته، يزرع الأمل والإلهام في كل مكان يذهب إليه. تعلم الأطفال منه أن الأحلام يمكن أن تصبح حقيقة بالعزم والإصرار. وأصبح علي رمزًا للأمل في قريته، وذكرى جميلة في قلوب الجميع.