5th Jul 2025
كانت حرية البحر نهاد، الفتاة ذات الشعر البني والعيون السود، تنظر إلى البحر من على الشاطئ. "أريد أن أكتشف شيئًا مدهشًا في أعماق هذا البحر!" قالت excitedly kepadaeveryone di sekitarnya. "هل تعتقدون أني سأجد حوتًا يتحدث أو سمكة سحرية؟" أجيبت الأصدقاء بضحك وفخر.
غاصت نهاد في الماء وأحاطها جمال البحر من كل الاتجاهات. شاهدت الأسماك الملونة تسبح بجانبها، بينما كانت الأمواج تلاعب شعرها. "انظروا الى تلك السمكة!" صاحت نهاد برغبة. "هذا ليس مجرد سمكة! إنها كنز!" ثم أكملت مغامرتها واستمتعت بسحر البحر. تمنت أن يعيدها هذا البحر إلى جزر لم تكتشف بعد.
وبينما كانت تسبح بفرح وسعادة، لمحت نهاد شيئًا يلمع في القاع. "ما هذا؟" تمتمت لنفسها. اقتربت ببطء وحرص حتى رأت صَدَفةً عملاقة تتفتح لتكشف عن لؤلؤة تألق تحت ضوء الشمس المتسلل عبر الماء. شعرت نهاد بالإثارة وقالت: "يا لها من هدية من البحر!".
بعد لحظات قليلة، اقترب منها دولفين لطيف يسبح بحركة مهيبة. نظر إليها وكأنه يغمرها بابتسامة ودودة. "أنتِ من أوجدتِ اللؤلؤة؟" سأل الدولفين بصوت مرِح. أجابت نهاد بدهشة: "لم أصدق أني سأتحدث مع الدولفين حقًا!". ثم بدأت تحدثه عن حلمها في اكتشاف المزيد من عجائب البحر.
استمرت نهاد في السباحة بصحبة الدولفين، وهو يرشدها إلى مكان سري خلف الصخور. هناك، اكتشفت جزيرة صغيرة مليئة بالزهور الغريبة والفراشات الملونة. "هذا مكان سحري!" قالت نهاد وهي تنظر حولها بإعجاب. في قلبها، شعرت أن عالم البحر كان أكبر وأجمل مما تخيلت، وعرفت أن كل رحلة جديدة ستجلب معها مغامرات لا تُنسى.