21st Feb 2025
ذات صباح مشمس، كان هناك صبي يُدعى سامي. قال سامي: "أريد أن أكتشف شيئًا جديدًا!" انطلق في مغامرة عظيمة إلى الغابة القريبة. كانت الأشجار تمتد إلى السماء، وعيون الطيور تراقبه من فوق. في قلب الغابة، قابل سامي جنيًا صغيرًا يُدعى ليلي. قالت ليلي: "مرحبًا، سامي! هل تريد مساعدتي في إنقاذ صديقتي المفقودة؟"
وافق سامي بحماس، وقال: "بالطبع! كيف سأساعدك؟" أجابت ليلي: "علينا عبور النهر السحري. احترس من الصخور اللامعة!" بدأوا في السير، وغنوا معًا أغنية عن الصداقة والشجاعة. بينما كانا يعبران النهر، تعثرت ليلي وسقطت! لكن سامي أمسك بها، وقال: "لا تخافي، سأكون هنا دائمًا!".
بعد عبور النهر، وصل سامي وليلي إلى غابة مظلمة حيث لا تكاد الشمس تخترق الأشجار الكثيفة. قالت ليلي: "هذا هو المكان الذي فقدنا فيه صديقتي." تقدموا بحذر، وفجأة سمعوا صوت بكاء قادم من بين الأشجار. اقترب سامي وليلي بحذر، ليجدوا فتاة صغيرة تجلس على جذع شجرة، تبكي بحرقة.
هربت الفتاة الصغيرة إلى أحضان ليلي، وقالت: "كنت خائفة جدًا! لا أعرف كيف ضعت هنا." هدأ سامي وليلي الفتاة، وقال سامي: "لا تقلقي، نحن هنا لمساعدتك. سنعود إلى مكان آمن." عادوا جميعًا عبر النهر السحري، حيث كانت الصخور اللامعة ترحب بهم كأصدقاء قدامى.
عندما وصلوا إلى حافة الغابة، شكرت ليلي سامي، وقالت له: "أنت بطل حقيقي! لن ننسى شجاعتك ومساعدتك." ابتسم سامي وقال: "كنت سعيدًا بمساعدتكم، والأصدقاء موجودون دائمًا لبعضهم البعض." عاد سامي إلى منزله، وهو يشعر بالفخر والسعادة لأنه صنع فرقًا في عالم السحر.