Author profile pic - صالح ال نويصر

صالح ال نويصر

22nd Jan 2025

رحلة صالح نحو الحرية

كان صالح شابًا طموحًا وعمره 13 سنة. ذات يوم، نظر إلى السماء وقال: "أريد الحرية! أريد أن أكون أنا!" قرر أن يهروب من منزله. أخذ حقيبته وانطلق نحو المجهول. بحث عن مغامرة جديدة بعيدًا عن عائلته.

A young Arab boy, صالح, with short black hair, wearing a simple t-shirt and jeans, looking up at the sky with determination in his eyes, colorful sunset in the background, vibrant, hopeful atmosphere, digital art, high quality

مرت السنوات وصالح أصبح شابًا في العشرين. لكن الحياة لم تكن كما تخيل. تجول في طرق مظلمة وتعرف على أصدقاء سوء. أدرك أخيرًا أنه كان يبحث عن الحرية في أشياء تافهة. "يجب أن أعود إلى عائلتي وأعيد بناء حياتي!" هكذا قرر صالح بعد رحلة مليئة بالتجارب. العودة إلى المدرسة، بناء علاقته مع ربه، ولم شمل عائلته.

A 20-year-old man, صالح, standing at the edge of a street, looking thoughtful, with hints of a troubled past, surrounded by dark alleyways and shadows, moody lighting, reflecting on his choices, digital painting, dramatic atmosphere

عندما عاد صالح إلى منزله، شعر بالقلق والخوف من عدم استقبال عائلته له بالترحاب. لكنه كان مصممًا على تصحيح أخطائه. طرق الباب بقوة، وعندما فتح والده الباب، وجد صالح واقفًا بحقيبته القديمة وعيونه تملأها الدموع. بنظرته الوديعة، قال والده: "مرحبا بك يا بني، نحن نحبك ونفتقدك كثيرًا."

بدأت حياة صالح تتحسن تدريجيًا بعد عودته إلى المنزل. التحق بمدرسته مجددًا وبدأ في التعلم بجدية. كانت أمه تعد له طعامه المفضل كل يوم، ووالده يقدم له الدعم والنصائح. بدأ صالح يشعر بالحرية الحقيقية في قلبه، الحرية التي تأتي من الاستقرار والحب الصادق.

وفي أحد الأيام، بينما كان صالح يجلس مع عائلته حول مائدة الطعام، نظر إلى وجوههم المليئة بالحب والتفاؤل، وقال: "أنا سعيد أنني عدت إلى هنا. أدرك الآن أن الحرية الحقيقية هي أن أكون معكم." ابتسموا جميعًا وشعر صالح أن حياته قد بدأت من جديد، أكثر إشراقًا وسعادة.