10th Feb 2025
في يوم مشمس، قرر سرمد الذهاب في رحلة إلى عين دراهم مع عائلته. "هل سترى الثلج يا سرمد؟" سألته والدته. قال سرمد، "نعم! سوف أقفز وألعب وأصنع كرات الثلج!" عندما وصلوا، بدأ الثلج بالتساقط في كل مكان. كان العالم من حولهم يتغير إلى أبيض ناصع. سرمد كان في غاية الفرح. "انظروا! انظروا!" صرخ وهو يقفز في الثلج.
أخذ سرمد يتدحرج في الثلج، ثم بدأ بصنع كرات الثلج الكبيرة. "هذه ستكون أكبر كرة ثلج!" قال وهو يضع الثلج معًا. ضحك والده وقال، "دعني أساعدك!" وبعد قليل، كانت هناك كرات ثلج ضخمة. قرروا أن يلعبوا معًا. بدأت المعركة الثلجية! "احذر!" صرخ سرمد وهو يرمي كرة ثلج نحو أخته. جميعهم كانوا يضحكون ويمرحون. الشعور بالفرح كان يتغلل في قلوبهم.
كان الجميع في أقصى سعادة، واستمروا في اللعب حتى غروب الشمس.
عندما بدأت الشمس بالاختفاء خلف الجبال المغطاة بالثلوج، قال والد سرمد، "حان وقت العودة إلى الكوخ لتناول العشاء الدافئ." شعر سرمد بالخجل قليلاً لأنه لم يكن يريد أن تنتهي المغامرة، لكنه كان متحمسًا لفكرة الجلوس بجانب النار الدافئة وتناول وجبة لذيذة مع عائلته. رائحة الحساء والشاي كانت تشعرهم بالراحة والدفء بينما كانوا يتحدثون عن مغامراتهم في الثلج.
بعد العشاء، جلسوا جميعًا حول النار، وبدأوا في سرد القصص المضحكة والمغامرات التي مرت بهم في السابق. كان سرمد يبتسم وهو يستمع إلى قصص والده عن طفولته في عين دراهم. "ربما سنعود هنا مرة أخرى في الشتاء القادم!" قال سرمد بحماس. وافق الجميع على ذلك، وكان سرمد يتطلع بالفعل إلى المغامرة القادمة، بينما كانت النجوم تتلألأ في السماء كأنها تودعهم.